شهدت أسواق المعادن العالمية، موجة هبوط جماعية خلال ختام تعاملات متأثرة بعمليات جني الأرباح وتزايد الضغوط على الأصول الأولية، لتسجل المعادن الثمينة والصناعية خسائر ملحوظة، في مقدمتها الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم.
الذهب يفقد أكثر من 3% من قيمته
سجلت العقود الآجلة للذهب تراجع بنسبة 3.10%، لتغلق عند 4،365.30 دولار للأونصة، مقارنة بمستويات بلغت 4،508.70 دولار فاقدة نحو 139.70 دولارًا من قيمتها.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قوية شهدها المعدن النفيس خلال الفترات الماضية، وسط اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية.
الفضة تتكبد أكبر الخسائر بين المعادن الثمينة
تكبدت الفضة خسائر حادة بلغت 6.58%، لتغلق عقود يوليو 2026 عند 69.10 دولار للأونصة، مقارنة بأعلى مستوى سجلته خلال الجلسة عند 74.38 دولار، وبخسارة بلغت 4.87 دولار، كما تعد الفضة من أكثر المعادن حساسية للتقلبات الاقتصادية نظرًا لاستخداماتها الصناعية والاستثمارية في الوقت ذاته.
البلاتين والبلاديوم تحت ضغط بيعي قوي
انخفض البلاتين 2026 بنسبة 5.37% ليصل إلى 1،797.90 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 1،907.10 دولار خلال التداولات، بخسارة قدرها 102 دولار.
كما تراجع البلاديوم بنسبة 5.35% ليغلق عند 1،263.60 دولار للأونصة، مقابل مستوى 1،340 دولارًا، فاقدًا 71.40 دولار.
وتعكس هذه التراجعات الضغوط التي تواجه المعادن المستخدمة في الصناعات التكنولوجية وصناعة السيارات العالمية.
النحاس يتراجع بأكثر من 3%
شهد النحاس خسائر ملحوظة في الأسواق العالمية،بنسبة 3.83% لتسجل 6.28 دولار للرطل، مقارنة بـ6.54 دولار.
كما تراجع النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2.94% ليصل إلى 13،507.63 دولار للطن، بعد أن سجل 13،893.30 دولار، بخسارة بلغت 409.27 دولار.
وينظر إلى النحاس باعتباره مؤشرمهم على النشاط الصناعي العالمي، ما يجعل تحركاته محل متابعة دقيقة من المستثمرين.
تراجع المعادن الصناعية
سجل الألومنيوم انخفاضًا بنسبة 1.88% ليغلق عند 3،598.50 دولار للطن، مقابل أعلى مستوى عند 3،672.50 دولار.
كما تراجع الزنك بنسبة 1.70% إلى 3،526.15 دولار للطن، بينما هبط الرصاص بنسبة 0.70% ليسجل 2،006.43 دولار للطن.
وفي المقابل، انخفض النيكل بنسبة 0.62% إلى 18،505.88 دولار للطن، مقارنة بمستويات 18،758.75 دولار خلال التداولات.
القصدير يواصل التراجع
سجل القصدير خسائر بنسبة 2.94% ليصل إلى 55،394 دولارًا للطن، متراجع بنحو 1،679 دولارًا عن مستوياته السابقة، في ظل استمرار الضغوط على المعادن الصناعية المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والإلكترونيات.
وتعكس التراجعات الجماعية التي شهدتها المعادن العالمية حالة من الحذر في الأسواق الدولية، مع اتجاه المستثمرين لإعادة توزيع محافظهم الاستثمارية في ظل التطورات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق المالية.
ورغم الخسائر الحالية، تظل المعادن الثمينة والصناعية من أهم الأدوات الاستثمارية التي يترقب المستثمرون أداءها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تأثير المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية على حركة الأسو
أخبار متعلقة :