سلطت الصحف ووسائل الإعلام البرازيلية الضوء على الفوز الذي حققه منتخب البرازيل أمام نظيره المصري بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وأقيمت المباراة على ملعب "هنتنجتون بنك فيلد" بمدينة كليفلاند الأمريكية، وشهدت تفوقًا برازيليًا انتهى بحسم المواجهة لصالح "السيليساو" بفضل هدف متأخر سجله المهاجم الشاب إندريك.
وأفرد موقع "UOL" البرازيلي مساحة واسعة للحديث عن اللقاء، تحت عنوان: "إندريك يحسم المواجهة والبرازيل تهزم مصر في آخر اختبار قبل كأس العالم".
وأشار الموقع إلى أن المنتخب البرازيلي واجه صعوبات خلال الشوط الأول رغم تقدمه بهدف سجله برونو جيماريش، قبل أن يستغل مصطفى زكي "زيكو" خطأ من ماركينيوس ليمنح المنتخب المصري هدف التعادل.
وأضاف التقرير أن إصابة ويسلي المبكرة أجبرت الجهاز الفني على إجراء تعديل اضطراري، قبل أن يلجأ المدرب كارلو أنشيلوتي إلى تغييرات واسعة بين الشوطين، على غرار ما حدث في المباراة الودية السابقة أمام بنما، وهو ما أثمر عن ظهور أكثر فاعلية للاعبين البدلاء، وفي مقدمتهم إندريك الذي سجل هدف الانتصار.
وأكد الموقع أن أنظار الجهاز الفني تتجه الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام المغرب في افتتاح مشوار كأس العالم، والتي تمثل الاختبار الحقيقي للفريق.
من جانبها، تناولت شبكة "ESPN Brazil" المباراة بعنوان: "البرازيل تستقبل هدفًا من لاعب يُدعى زيكو وتتفوق على مصر بفضل إندريك وسط استمرار الشكوك والإصابات".
ورأت الشبكة أن أنشيلوتي لم يحصل بعد على جميع الإجابات التي يبحث عنها قبل انطلاق كأس العالم، موضحة أن الفريق أظهر بعض المشكلات الفنية رغم الفوز، واضطر للاعتماد على عناصر دخلت من مقاعد البدلاء لحسم النتيجة.
وأضاف التقرير أن برونو جيماريش افتتح التسجيل للبرازيل، قبل أن يسمح خطأ ماركينيوس لزيكو بإدراك التعادل، بينما جاء الحسم بعد الاستراحة بفضل التبديلات التي أجراها أنشيلوتي، وعلى رأسها الدفع بإندريك الذي سجل هدف الفوز.
وأشادت الشبكة بأداء المدافع إيبانيز، معتبرة أنه كان أبرز الوجوه الجديدة في التشكيلة الأساسية، في حين شهدت المباراة تراجعًا في مستوى عدد من اللاعبين مثل ماركينيوس ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو، ما دفع الجهاز الفني إلى استبدالهم بين الشوطين.
كما لفت التقرير إلى أن إندريك كان النجم الأبرز في الشوط الثاني، بينما منح كل من ليو بيريرا وبريمر مزيدًا من الصلابة الدفاعية، واستمر لويز هنريكي في تشكيل خطورة هجومية واضحة.
وأكدت الشبكة أن المنتخب البرازيلي يمتلك أسبوعًا واحدًا فقط لمعالجة أوجه القصور قبل ضربة البداية في كأس العالم، مشيرة إلى أن الفريق سيواصل استعداداته في مركز تدريبات نيويورك ريد بولز بمدينة موريستاون قبل مواجهة المغرب على ملعب "ميتلايف".
بدوره، رأى موقع "Globo" أن البرازيل كانت الطرف الأفضل خلال أغلب فترات اللقاء، وصنعت عددًا كافيًا من الفرص لتحقيق فوز أكبر، إلا أنها احتاجت مجددًا إلى لمسة الحسم من إندريك للخروج بالانتصار.
وأشار التقرير إلى أن بعض الملاحظات الفنية لا تزال تثير القلق قبل انطلاق المونديال، خاصة في ظل غياب جابرييل ماجالهايس بسبب الإجهاد، ومواصلة أنشيلوتي تجربة عدد من الأسماء في التشكيلة الأساسية، من بينهم إيبانيز ودوجلاس سانتوس ولوكاس باكيتا وإيجور جيسوس، بينما بدأ عدد من العناصر الأساسية الأخرى المباراة على مقاعد البدلاء.
أخبار متعلقة :