طأعلنت الجريدة الرسمية في مصر عن قرار الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتعيين الدكتور محمد عبد الصمد محمد مهنا شيخًا للطريقة الصوفية المحمدية الزروقية الشاذلية، في خطوة رسمية تأتي لتأكيد استمرارية القيادة الروحية للطرق الصوفية ومواصلة جهودها في نشر قيم الاعتدال والسلام.
وتعد الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية واحدة من أبرز الطرق الصوفية في مصرالتى ظهرت خلال الفترة الأخيرة، المعروفة بتاريخها الطويل في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني والاجتماعي بين أتباعها. ويأتي تعيين الشيخ محمد مهنا في إطار دعم الدولة للطرق الصوفية وقياداتها، لضمان استقرارها ومواصلة دورها الدعوي والاجتماعي في المجتمع.
وأعرب عدد من المريدين وأتباع الطريقة عن ارتياحهم للقرار، مؤكدين أن اختيار الدكتور مهنا جاء تتويجًا لجهوده السابقة في خدمة الطريق وتعزيز قيم التصوف الوسطية، بالإضافة إلى مساهماته العلمية والدعوية في نشر التعاليم الصوفية السليمة التي تركز على المحبة والتسامح وقبول الآخر.
وقال مصدر مسؤول فى الطرق الصوفية إن تعيين الشيخ محمد مهنا سيمنح الطريق دفعة قوية بما يتماشى مع رؤية الدولة لتعزيز الوسطية ومحاربة التطرف، وأوضح أن الشيخ مهنا سبق وأن لعب دورًا فعالًا في التوعية الدينية والاجتماعية، وتنظيم الأنشطة والمناسبات التي تهدف إلى نشر السلام والوئام بين أبناء المجتمع.
ويأتي هذا القرار أيضًا في إطار حرص الدولة على دعم الطرق الصوفية، باعتبارها مكونًا أصيلًا من النسيج الديني والثقافي المصري، ولعبها دورًا مهمًا في تعزيز القيم الوطنية والاعتدال الديني، بما يضمن استقرار المجتمع وحماية الهوية الوطنية.
ومن جانبه، عبر الشيخ محمد مهنا عن امتنانه للثقة الممنوحة له، مؤكدًا عزمه على مواصلة جهود سلفه في تعزيز قيم التصوف الوسطي، وتوسيع النشاطات التعليمية والاجتماعية للطريقة، بما يخدم أتباعها والمجتمع المصري بشكل عام. وأضاف أن القيادة الجديدة ستسعى إلى تعزيز برامج التدريب الديني والروحي، ودعم الأنشطة الثقافية والخيرية، بما يسهم في تعزيز روح التعاون والمحبة بين جميع أفراد المجتمع.
ويعد هذا القرار خطوة مهمة ضمن مساعي الدولة لتعزيز دور الطرق الصوفية، وضمان استقرار قياداتها، ومواصلة دورها في نشر قيم الاعتدال والتسامح، وتحقيق التوازن بين الدين والمجتمع، بما يخدم التنمية الوطنية ويسهم في الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة.
أخبار متعلقة :