أكد اللواء أحمد عيسى، خبير الأمن القومي، أن الاعتداء الذي وقع داخل إسرائيل اليوم لا يمكن فصله عن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أو داخل الخط الأخضر.
وأوضح عيسى، في حديثه لقناة "النيل للأخبار"، أن طبيعة العملية الأخيرة تشير إلى أنها فردية، نظرًا لاستخدام أسلحة بسيطة مثل "كارلو"، إلا أن دوافعها ترتبط مباشرة بالجرائم الإسرائيلية المستمرة، خاصة الاعتداءات على المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، إلى جانب سياسات القمع والاضطهاد التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ سنوات.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها إسرائيل مثل هذه العمليات، ولن تكون الأخيرة مهما اتخذت من إجراءات أمنية، مشيرًا إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك دعم المستوطنين في الاعتداء على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، هي التي تغذي حالة الغضب وتدفع إلى الانفجار.
وشدد على أن استمرار إسرائيل في الجمع بين التصعيد في غزة والضفة الغربية ومناطق أخرى من الأراضي الفلسطينية، عبر القتل والاعتقالات ومصادرة الأراضي، يفاقم الأزمة ويؤدي إلى مزيد من التوتر والعنف، مؤكدًا أن هذه السياسات هي السبب المباشر وراء الأحداث الأخيرة داخل إسرائيل.
أخبار متعلقة :