قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت تأتي في إطار مخطط أكبر يستهدف السيطرة على لبنان وأجزاء من سوريا، وتحجيم القوة العراقية، إلى جانب مناطق أخرى في العالم العربي، مؤكدًا أن إسرائيل ماضية في هذا الطريق دون توقف.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الرد الإيراني إذا وقع سيكون قاسيًا، وقد يستهدف مواقع استراتيجية مثل مناطق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أو حتى منشآت نووية في نطنز وأصفهان، وهو ما قد يشعل حربًا واسعة النطاق في المنطقة.
وأشار بكري إلى أن الموقف الأمريكي يشهد تذبذبًا، حيث تراجعت واشنطن في بعض الأوقات وأبدت استعدادها للتفاوض، بينما في الداخل الأمريكي أصدر مجلس النواب قرارًا يقيد سلطات الرئيس ترامب في ما يتعلق بخوض الحرب.
كما لفت إلى أن شعبية ترامب تراجعت إلى نحو 37%، وهو ما لم يحدث في الانتخابات السابقة، ما يعكس وضعًا جديدًا يؤثر على طبيعة القرار الأمريكي.
ونوه، بأن الإفراج عن مبلغ الـ 24 مليار دولار يمثل نقطة خلافية في الطرح السياسي، وقد يرتبط بمسارات التفاوض أو التصعيد، مؤكدًا أن المشهد الحالي يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة بين الحرب والتسوية.
أخبار متعلقة :