أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل يمثل تطورًا خطيرًا يؤثر على مسار المفاوضات، معتبرة أن إسرائيل كانت على الدوام عاملًا معرقلًا للجهود الدبلوماسية، موضحة أن ملفات التصعيد في لبنان والقضية النووية الإيرانية ظلت من أبرز القضايا المطروحة على طاولة المباحثات خلال الفترة الماضية.
المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا رغم التوترات الحالية
وأضافت خلال تصريحاتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا رغم التوترات الحالية، مشيرة إلى زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران ونقله رسالة من القيادة الباكستانية إلى المرشد الأعلى الإيراني، في إطار جهود تبذلها إسلام آباد للمساهمة في احتواء الأزمة ودعم فرص التهدئة.
وأشارت رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، إلى عدم توافر معلومات مؤكدة بشأن مضمون الرسالة أو النتائج النهائية للزيارة، لكنها شددت على وجود مؤشرات إيجابية تعكس استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية، رغم التحديات التي تفرضها التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
أخبار متعلقة :