أكد الدكتور فتحى حجازي، أستاذ اللغة العربية بجامعة الأزهر، خلال مشاركته في المجالس العلمية التي تنظمها المشيخة العامة للطرق الصوفية، أن هذه المجالس تلعب دورًا مهمًا في خدمة الدعوة الوسطية ونشر التصوف الإسلامي الصحيح بين الشباب والمجتمع.
وأشار "حجازى" خلال مشاركته فى المجالس العلمية بالمشيخة الصوفية إلى أن المشيخة العامة للطرق الصوفية تسعى باستمرار لتعريف الشباب بالمنهج السليم للتصوف الإسلامي، من خلال تنظيم المتلقيات والمجالس العلمية التي تجمع بين التعليم الشرعي والتربية الروحية، بهدف ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية، وتعزيز الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية.
وأضاف "حجازي أن هذه المجالس العلمية تعتبر منصة فاعلة لعرض المفاهيم الدينية الصحيحة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يسهم في نشر ثقافة الاعتدال والتسامح، وإرشاد الشباب نحو الطريق الوسط المستنير الذي يركز على تزكية النفس وتحقيق التقوى والمحبة بين الناس.
وشدد على أن حضور الشباب والطلاب لهذه المجالس العلمية يعكس رغبتهم الحقيقية في التعرف على التصوف الإسلامي الوسطي، وفهم الدين بأسلوب علمي وروحي متوازن، بعيدًا عن الغلو أو التطرف.
وأكد أن استمرار تنظيم هذه الفعاليات يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على الموازنة بين الالتزام الديني ومقتضيات العصر الحديث.
وتأتي تصريحات الدكتور فتحى حجازى في إطار جهود المشيخة العامة للطرق الصوفية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز التثقيف الديني، من خلال مجالس علمية ومؤتمرات وملتقيات مستمرة، تهدف إلى رفع مستوى الوعي الديني والفكري بين الشباب، وتقديم نموذج عملي لتطبيق التصوف الإسلامي الوسطي في الحياة اليومية.
وأكد حجازى أن المجالس العلمية للمشيخة ليست مجرد لقاءات نظرية، بل تمثل جسرًا يربط بين العلماء والشباب، ويتيح لهم فرصة النقاش والتفاعل المباشر، بما يعزز فهمهم الصحيح للإسلام، ويرسخ قيم الوسطية والمحبة والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع.
أخبار متعلقة :