موقع تن لاينز الإخباري

ذعر في الفلبين.. انهيار مبان وتوقف الدراسة بسبب أقوى زلزال (صور)

ضرب زلزال عنيف بلغت شدته 7.8 درجة على مقياس ريختر صباح اليوم الاثنين، جنوب جزيرة مينداناو في الفلبين، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا على الأقل وإصابة 134 آخرين، حسبما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". 

 وتسبب الزلزال في انهيار العديد من المباني السكنية والتعليمية، فيما أعلنت السلطات المحلية عن تضرر عدد من المدارس والمنشآت العامة.

تعليق العمليات في مطار سانتوس الدولي 

 

أصدرت هيئة الطيران المدني الفلبينية إشعارًا عاجلًا بتعليق جميع العمليات في مطار سانتوس الدولي لتقييم سلامة البنية التحتية ومعدات الملاحة، ما أدى إلى إلغاء نحو 17 رحلة داخلية. ونصحت شركات الطيران المسافرين بالتواصل مباشرةً مع مكاتبها للحصول على آخر التحديثات.

وأكد الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس الابن، أن الحكومة ركزت جميع مواردها على جهود الإنقاذ والطوارئ، مشددًا على أهمية تأمين المناطق الساحلية والمناطق المتضررة. 

 

تعليق الدراسة في مناطق كوتاباتو وبانجسامو بسبب زلزال الفلبين

 

كما أعلنت السلطات تعليق الدراسة في مناطق كوتاباتو وبانجسامو لضمان سلامة الطلاب والمعلمين، بينما أمر رئيس بلدية كاجايان دي أورو بإجراء فحص هيكلي عاجل لجميع المباني العامة من رياض الأطفال إلى المدارس الابتدائية.

في جنرال سانتوس، أُصيب مبنى جامعة نوتردام داديانجاس بأضرار كبيرة، بينما انهار مبنى قديم في مدرسة ماتاناو الوطنية الثانوية في دافاو ديل سور، مما أثار الذعر بين الطلاب وأولياء الأمور الذين توافدوا على المدارس لاصطحاب أطفالهم بعد وقوع الهزات الأرضية حوالي الساعة 7:40 صباحًا.

 

وعلى صعيد التحذيرات الإقليمية، أطلق مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد بحري بعد الزلزال، إلا أن الخطر انخفض بعد نحو خمس ساعات، مع تسجيل موجات لم تتجاوز مترًا واحدًا في سلطان كودارات وسارانجاني دون الإبلاغ عن إصابات إضافية أو أضرار جديدة.

وحسب التقرير يأتي الزلزال الأخير في وقت شهدت فيه الفلبين زيادة ملحوظة في نشاط الزلازل في جنوب البلاد خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتطبيق إجراءات احترازية في المدارس والمناطق السكنية. 

وأكد علماء الزلازل اليابانيون أن الزلزال وقع الساعة 8:38 صباحًا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 8.2 درجة في بعض القياسات، ما دفع الوكالات الإقليمية إلى متابعة الوضع بعناية.

في خضم هذه الأحداث، ركزت السلطات على تأمين المدارس والمرافق العامة وحث السكان في المناطق الساحلية على الإخلاء الفوري، كما تابعت فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، في حين حث مسؤولو التعليم الطلاب وأولياء الأمور على البقاء بعيدًا عن المباني المتضررة لحين الانتهاء من تقييم السلامة.

 

أخبار متعلقة :