موقع تن لاينز الإخباري

كيف مثل ظهور فرج فودة خطرًا على الجماعات الإرهابية؟

أوضح الكاتب والروائي أحمد سمير أن فرج فودة كان الوحيد الذي رسم لنفسه دورًا بارزًا على خشبة المسرح السياسي والفكري في الثمانينيات، وسط زحام دعاة الإرهاب والتكفير، مشيرًا إلى أن الشيخ كشك كان يعبر عن غضب المجتمع من أزمات الإسكان والازدحام، لكنه حوّل هذا الغضب إلى سخرية من السلطة والفن، بينما فودة واجه هذا الخطاب بمشروع فكري وسياسي واضح.

وأكد الدكتور فتحي الشرقاوي، أستاذ علم النفس السياسي بجامعة عين شمس، خلال الفيلم الوثائقي "فرج فودة" المُذاع عبر فضائية الوثائقية، أن الجامعات الإسلامية كانت تقوم على مبدأ السمع والطاعة، لكن فودة نجح في تفنيد هذا الخطاب عبر أفكار مجتمعية بسيطة وصلت إلى الناس، وهو ما جعلهم يشعرون بخطورته على انتشار الفكر المتطرف، إذ تمكن من مخاطبة الرأي العام بشكل مباشر.

وأضافت الدكتورة نيفين مسعد، أستاذ العلوم السياسية، أن فودة لم يكن مجرد مفكر، بل كان يدرك أن المشروع الفكري يحتاج أدوات وآليات سياسية ليصبح واقعًا، لذلك حاول أن ينزل بفكره إلى أرض السياسة عبر المشاركة في الانتخابات وتأسيس جمعية أدبية وفكرية تنويرية، دون أن يفقد صفاته كمفكر إصلاحي.

أخبار متعلقة :