موقع تن لاينز الإخباري

قصة أخطر امرأة في تاريخ الإرهابية.. كيف قادت زينب الغزالي تنظيم 65؟

عرضت قناة الوثائقية فيلما وثائقيا عن بنات الجماعة، وتحدث عن أشهر وأخطر امرأة في تاريخ الجماعة الإرهابية، وجاء فيه إنه فى عام 1954، وفي تلك الأثناء تسرطن دور الأخوات المشهد أكثر فأكثر، لا سيما مع سيدة اضطلعت بنشاط محوري في صناعة العنف والإرهاب، وهي القيادية الإخوانية زينب محمد الغزالي الجبيني.

وكانت زينب الغزالي قد بايعت حسن البنا قبل مقتله بفترة قصيرة في عام 1949، ووضعت نفسها كأمة تحت تصرف المرشد العام للجماعة كما ذكرت في كتابها أيام من حياتي، لتتحول من مجرد قيادة نسائية في الجماعة إلى متورطة في جرائم إرهابية، كما حدث في القضية الشهيرة التي عُرفت بتنظيم عام 65 بقيادة سيد قطب.

وقال طارق أبو سعدة، الباحث فى شؤون الجماعت المتطرفة، أن الدخول المفاجئ لزينب الغزالي يُمثل تحولا كبيرا يختلف تماما عما سبقه من دخول آمال العشماوي من طبقة برجوازية قد غير قليلا من تركيبة الأخوات والغرض من وجودهن، بينما جاء دخول زينب الغزالي ليغير هذا المسار كليا وينقله إلى سياق أقرب إلى العمل السياسي والتنظيمي.

أخبار متعلقة :