شهدت مساجد مديرية أوقاف بني سويف، اليوم الإثنين، انعقاد مقارئ الأعضاء عقب وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بنشر صحيح الدين والعناية بكتاب الله تعالى تلاوةً وتدبرًا، وبرعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ومتابعة الدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف ببني سويف.
وشارك في المقارئ عدد من الأئمة وأعضاء هيئة الأوقاف، حيث تم خلال اللقاءات القرآنية تلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم، مع تصحيح الأخطاء الشائعة في التلاوة، وشرح أحكام التجويد، بما يسهم في رفع المستوى القرآني والعلمي للمشاركين.
وتأتي ضمن خطة الوزارة المستمرة للاهتمام بالقرآن الكريم وأهله، بما ينعكس إيجابًا على أداء رسالتهم في خدمة المجتمع ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وتعقد مقارئ الأعضاء بشكل دوري داخل المساجد، في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والتدبر، بهدف تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، وإتقان تلاوته وفق الأحكام الصحيحة، بما يدعم جهود وزارة الأوقاف في إعداد كوادر دعوية مؤهلة وقادرة على أداء رسالتها على الوجه الأكمل.
وفي سياق آخر، في إطار الدور التثقيفي والتوعوي الذي تضطلع به مديرية أوقاف بني سويف، عُقدت محاضرة ثقافية بمكتبة الحي الثاني بعنوان: "عوامل الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة"، وذلك بحضور (30) من أصدقاء المكتبة.
وحاضر في اللقاء الشيخ عادل المحمدي إمام وخطيب مسجد الديري، حيث تناول الأسباب التي أدت إلى هجرة سيدنا رسول الله ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، بعد رحلات الهجرة السابقة التي قام بها بعض الصحابة رضي الله عنهم إلى الحبشة، مبينًا ما تعرض له المسلمون من أذى واضطهاد في مكة، وأهمية بيعة العقبة واستقبال أهل المدينة المنورة لرسول الله ﷺ ونصرته.
أوضح أن الهجرة النبوية كانت نقطة تحول فارقة في تاريخ الإسلام، حيث أصبحت المدينة المنورة مقر الدولة الإسلامية الناشئة ومنطلق الدعوة والفتوحات الإسلامية، وشهدت العديد من الأحداث التاريخية المهمة التي أسهمت في ترسيخ دعائم الأمة الإسلامية.
وفي ختام المحاضرة، دار حوار تفاعلي مع الحضور حول الدروس المستفادة من الهجرة النبوية وأثرها في بناء المجتمع الإسلامي وترسيخ قيم التضحية والصبر والأخذ بالأسباب.
أخبار متعلقة :