نعى الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الفنانة التشكيلية القديرة عزيزة فهمي، التي رحلت عن عالمنا بعد مسيرة إبداعية حافلة قدمت خلالها الكثير للحركة التشكيلية المصرية في مجال فنون الفسيفساء والزجاج الملون.
الموت يغيب الفنانة عزيزة فهمي رائدة الفسيفساء والزجاج الملون في مصر
ودعا الدكتور محمود حامد، وجميع العاملين بالقطاع المولى عز وجل "أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أسرتها وتلاميذها ومحبيها الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون"
ولدت الفنانة عزيزة فهمي عام 1941، وبدأت رحلتها الأكاديمية في مدينة الإسكندرية، حيث التحقت بكلية الفنون الجميلة وتخرجت من قسم التصوير عام 1964، وامتد شغفها الأكاديمي إلى الخارج، حيث سافرت إلى إيطاليا لتدريس وفهم أعمق لفن الفسيفساء، وحصلت على دبلوم في هذا التخصص من أكاديمية الفنون الجميلة في "رافينا" عام 1983.
وبفضل تميزها في هذا المجال، نالت عضوية جماعة فناني الفسيفساء المعاصرين الدولية (A.I.M.C) في إيطاليا.
وعلى الصعيد المهني، بدأت حياتها في مجال التدريس، لكنها اختارت لاحقًا الاستقالة لتتفرغ بشكل كامل لعملها الفني وإبداعها في مجالي الفسيفساء والزجاج الملون، حيث تميز أسلوبها بدمج التقنيات الإيطالية الرفيعة بالهوية المصرية.
وخلال مسيرتها المستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي، شاركت في العديد من المحافل والمعارض؛ حيث أقامت معرضًا شخصيًا في قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية عام 1996، ومعرضًا آخر في قاعة "الباب - سليم" بمتحف الفن المصري الحديث بدار الأوبرا المصرية عام 2017.
كما كان لها حضور بارز في المعارض الجماعية، منها المعارض الجماعية لفن الفسيفساء منذ عام 1986، ومهرجان إبداعات المرأة المصرية في الفنون المعاصرة عام 2004، ومعرض فنانات مصريات بقصر الأمير طاز عام 2008، بالإضافة إلى معارض فنانين الإسكندرية بقاعة "أجيال" بمركز محمود سعيد للمتاحف، وتمتلك الفنانة الراحلة مقتنيات فنية عديدة لدى أفراد ومؤسسات في القاهرة، الإسكندرية، الساحل الشمالي، وسيناء.
أخبار متعلقة :