موقع تن لاينز الإخباري

مشروعات تنموية وعمرانية عملاقة بالعلمين الجديدة.. الإمارات وأوروبا على رأس قائمة المستثمرين بالمدينة

أكد المهندس وليد السويدي، رئيس لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن مدينة العلمين الجديدة نجحت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المدن العالمية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، بعدما تحولت إلى مركز جذب للاستثمارات الأجنبية والسياحة الدولية، مدعومة بمشروعات تنموية وعمرانية ضخمة غيرت خريطة التنمية على الساحل الشمالي الغربي.

السويدي: المشروعات العملاقة جعلت العلمين الجديدة وجهة مفضلة للسياحة والاستثمار الدولي

وقال السويدي، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية أو وجهة موسمية بل أصبحت مدينة عالمية بالمعنى الحقيقي، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات والمشروعات التي تم تنفيذها داخل المدينة ساهم في جذب اهتمام المستثمرين من مختلف دول العالم.

وأضاف أن المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها مشروع رأس الحكمة، إلى جانب الاستثمارات الإماراتية الضخمة والمشروعات التي تنفذها كبرى شركات التطوير العقاري المصرية، عززت من جاذبية المدينة أمام المستثمرين والعملاء من أوروبا والدول العربية، الأمر الذي انعكس على ارتفاع معدلات الطلب على العقارات والخدمات داخل المدينة.

العلمين الجديدة مدينة عالمية ناشئة تجذب الاستثمارات الأجنبية والسياحة الدولية

وأوضح أن العلمين الجديدة باتت تحظى بسمعة دولية متنامية  “خلال مشاركاتنا وزياراتنا الخارجية للدول العربية نجد أن اسم العلمين أصبح معروف بقوة، باعتبارها نموذجًا حضاريًا حديثًا يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والبنية التحتية المتكاملة وأنماط الحياة العصرية، ما يجعلها وجهة مفضلة للزوار والمستثمرين على حد سواء”.

وأشار رئيس لجنة الاستشارات الهندسية بجمعية رجال الأعمال إلى أن المدينة نجحت بالفعل في جذب استثمارات أجنبية مباشرة خلال السنوات الأخيرة، متوقعًا زيادة هذه التدفقات خلال المرحلة المقبلة من خلال مبيعات الوحدات العقارية واستقطاب شرائح جديدة من المستثمرين الأجانب.

وأوضح أن قطاع التطوير العقاري يمثل المحرك الرئيسي للاستثمار في العلمين الجديدة، يليه القطاع الصناعي والخدمي، لافتًا إلى وجود توجه نحو إنشاء أنشطة صناعية وخدمية متكاملة تدعم استدامة المدينة وتشغيلها على مدار العام.

مدينة عالمية جديدة تعيد رسم خريطة التنمية بالساحل الشمالي

وأضاف أن الدولة تستهدف تحويل العلمين إلى مدينة نابضة بالحياة طوال السنة، وليس خلال موسم الصيف فقط، من خلال توفير فرص عمل وأنشطة اقتصادية متنوعة تشجع المواطنين والمستثمرين على الإقامة الدائمة.

وقال إن التحدي الحقيقي أمام العلمين الجديدة يتمثل في زيادة معدلات الإقامة الدائمة داخل المدينة، وهو ما يمكن تحقيقه عبر التوسع في الأنشطة الصناعية والزراعية والخدمية، بما يخلق فرص عمل مستدامة ويدفع المزيد من المواطنين للانتقال والعيش هناك بشكل دائم”.

أخبار متعلقة :