كشف الدكتور عاصم فرج، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل، أهمية التشخيص الدقيق للحالات الجلدية المختلفة، موضحًا أن بعض المشكلات التي كانت تمثل تحديًا في الماضي أصبحت اليوم قابلة للعلاج بصورة أكثر سهولة بفضل التطورات الطبية الحديثة.
وأضاف فرج، خلال حواره ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والمُذاع عبر فضائية cbc، أن الكيلويد يُعَّد من الحالات الجلدية التي تؤدي إلى بروز الندبات وارتفاعها عن سطح الجلد، مشيرًا إلى أن علاجه أصبح متاحًا من خلال وسائل متعددة، من بينها بعض أنواع الليزر التي تساعد على تسطيح الندبة وتحسين مظهرها تدريجيًا.
وشدد على ضرورة إبلاغ الطبيب بالتشخيص السابق للحالة المرضية وعدم إخفاء المعلومات الطبية، خاصة أن العديد من الأمراض التي كانت صعبة العلاج في السابق أصبحت الآن تستجيب للعلاج بشكل أفضل.
وتابع أن المصارحة بين الطرفين قبل الزواج أمر ضروري، لافتًا إلى أهمية الإفصاح عن الأمراض التناسلية أو الحالات الصحية ذات الصلة، إلى جانب إجراء الفحوص والتحاليل الطبية المطلوبة والاستعانة بالأطباء المتخصصين للحصول على التقييم المناسب.
مشكلة ظهور الخراريج المتكررة
وعن مشكلة ظهور الخراريج المتكررة، خاصة في منطقة تحت الإبط، أكد أن تكرار هذه الحالة قد يكون مرتبطًا بمرض التهاب الغدد العرقية القيحي، مؤكدًا أن التشخيص والعلاج المبكرين يسهمان بشكل كبير في الحد من تطور الحالة وتحسين جودة حياة المريض.
أخبار متعلقة :