تتمسك إدارة نادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، ببقاء مصطفى شوبير، حارس مرمى فريق كرة القدم بالقلعة الحمراء، فى ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية، والمستويات المميزة التى قدمها مع الفريق ومنتخب مصر خلال المواسم الأخيرة.
ويعد «شوبير» من أبرز العناصر التى فرضت نفسها بقوة على الساحة الكروية المصرية فى مركز حراسة المرمى، بعدما نجح فى تقديم عروض قوية مع الأهلى فى مختلف البطولات، إلى جانب ظهوره بشكل مميز مع المنتخب الوطنى الأول، ما أسهم فى زيادة أسهمه محليًا وخارجيًا، وجذب اهتمام العديد من الأندية الراغبة فى التعاقد معه، سواء فى الدورى الإسبانى أو السعودى.
وترى إدارة الأهلى أن الحارس الشاب إحدى أهم ركائز الفريق فى المستقبل، خاصة فى ظل التطور المستمر الذى يشهده مستواه الفنى وقدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى، وهو ما جعل مسئولى النادى يضعونه ضمن العناصر الأساسية التى يعول عليها الفريق خلال السنوات المقبلة.
ويأتى تمسك الأهلى باستمرار مصطفى شوبير فى ظل الحاجة إلى تأمين مركز حراسة المرمى على المدى الطويل، خاصة مع تقدم محمد الشناوى، قائد الفريق وحارسه الأساسى، فى العمر، وهو ما يدفع الإدارتين الفنية والإدارية إلى تجهيز بدائل قوية قادرة على قيادة هذا المركز المهم مستقبلًا دون التأثر برحيل أى عنصر.
ورغم رغبة الأهلى الواضحة فى الحفاظ على خدمات الحارس الدولى، وعدم التفريط فيه خلال المرحلة الحالية، فإن إدارة النادى لا تغلق الباب أمام فكرة احترافه الخارجى، خاصة إذا تلقى عرضًا مناسبًا من أحد الأندية الأوروبية أو العربية الكبرى بعد انتهاء منافسات كأس العالم ٢٠٢٦.
وشدد مصدر مسئول على أن إدارة الكرة بنادى الأهلى لن تلتفت إلى العروض التقليدية أو المالية المحدودة، فى ظل القيمة الفنية الكبيرة التى يمثلها الحارس داخل الفريق، مؤكدًا أن النادى قد يدرس بشكل جدى الموافقة على رحيله حال وصول عرض مالى ضخم يتناسب مع إمكاناته ومستواه الحالى، ويحقق فى الوقت نفسه مكاسب فنية واقتصادية للنادى واللاعب.
ويعكس هذا الموقف تمسك الأهلى بالحفاظ على قوامه الأساسى، مع منح لاعبيه الفرصة لخوض تجربة الاحتراف الخارجى وفق ضوابط تضمن تحقيق الاستفادة لجميع الأطراف.
أخبار متعلقة :