أفادت تقارير إعلامية غربية أن الولايات المتحدة تعتمد، في أي مواجهة محتملة مع إيران، على “خريطة أهداف” متعددة المستويات، تشمل مواقع عسكرية وبنى تحتية استراتيجية، وذلك في إطار سياسة تقوم على الردع والضغط المحدود، دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "تايمز ناو" الأمريكية، فإن هذه التقديرات تشير إلى أن بنك الأهداف الامريكي داخل إيران لم يعد يقتصر على المنشآت العسكرية التقليدية فحسب، بل يمتد ليشمل مواقع حساسة مرتبطة بالقدرات الصاروخية والنووية، إضافة إلى أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية.
سينتكوم تشن ضربات جديدة على إيران عقب تقارير عن إسقاط مروحية أمريكية
في هذا السياق، نفذت القيادة المركزية الأمريكية ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران، وذلك في أعقاب إسقاط مروحية عسكرية أمريكية.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، وسط تزايد المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع نطاقًا في المنطقة.
وعقب الحادث، اتجهت واشنطن وفقًا للتقرير إلى تنفيذ ضربات عسكرية ضد مواقع داخل إيران، في إطار ما يبدو أنه رد مباشر أو أولي على التطورات الميدانية.
أهداف الضربات الأمريكية في إيران
ووفقًا لما نقلته الصحيفة، شملت العمليات الأمريكية أهدافًا عسكرية داخل إيران، يُعتقد أنها مرتبطة بالبنية التحتية الدفاعية أو القدرات الهجومية.
منشآت عسكرية وصاروخية
وفي صدارة قائمة الأهداف المحتملة، تأتي قواعد الحرس الثوري الإيراني، خصوصًا الوحدات المرتبطة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المنشآت تمثل محور الثقل العسكري الإيراني في أي مواجهة، نظرًا لدورها في تنفيذ الهجمات خارج الحدود، وهو ما يجعلها ضمن أولويات أي رد عسكري امريكي محتمل.
كما تشمل الخريطة مواقع تخزين وإطلاق الصواريخ في مناطق مختلفة من البلاد، خاصة تلك المرتبطة بمدى متوسط وطويل.
البرنامج النووي الإيراني
يُعد البرنامج النووي أحد أبرز العناصر في أي سيناريو تصعيدي، حيث تتضمن قائمة الأهداف منشآت تخصيب اليورانيوم ومراكز الأبحاث النووية.
وتركز الخطة الامريكية أيضًا على أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية، بما في ذلك مراكز الاتصالات والتنسيق التابعة للقوات المسلحة الإيرانية.
ويهدف هذا النوع من الأهداف إلى إضعاف قدرة إيران على تنسيق الرد العسكري في حال اندلاع مواجهة واسعة.
البنية التحتية للطاقة
رغم أن استهداف قطاع الطاقة ليس الخيار الأول، إلا أن بعض التقارير تشير إلى أن منشآت النفط والغاز قد تُدرج ضمن سيناريوهات الردع الموسعة، نظرًا لأهميتها الاقتصادية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد الإيراني.
أخبار متعلقة :