كشف السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أوغندا في هذا التوقيت، موضحًا أن الرئيس توجه من نيروبي إلى كمبالا لتهنئة الرئيس يوري موسيفيني بإعادة انتخابه لولاية سابعة، معتبرًا إياه "كبير حكماء أفريقيا" لما له من دور بارز في السياسة الأفريقية وإدارة الملفات داخل الاتحاد الأفريقي.
وأشار "هريدي" في مداخلة لبرنامج "اليوم" المُذاع على قناة "dmc" إلى أن هذه الزيارة تأتي استكمالًا للمحادثات التي أجراها موسيفيني في القاهرة قبل أشهر، وأنها ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب القضايا المتعلقة بحوض النيل.
وأوضح أن أوغندا تتولى إدارة لجنة تشرف على التوصيات الخاصة بتقاسم مياه النيل بين دول الحوض، وهو ملف يمثل أمنًا قوميًّا مباشرًا لمصر ويفرض نفسه على أجندة المباحثات.
وأكد أن السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 أولت اهتمامًا متواصلًا بالدائرة الأفريقية، حيث تولت مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي في 2019، وطرح الرئيس السيسي حينها رؤية شاملة للتحديات والفرص في القارة.
وأضاف أن أفريقيا تمتلك أكبر احتياطي من المعادن عالميًا، وأن مصر تعمل مع دول حوض النيل على مشاريع مشتركة للاستغلال الأمثل لمياه النهر.
وأوضح "هريدي" أن هذه الزيارة تحمل أهمية خاصة لكونها ستشهد نقاشًا معمقًا حول ملف السد الإثيوبي، ومحاولة لتقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا في إطار تعاون شامل بين دول حوض النيل.
أخبار متعلقة :