أفادت وكالة أنباء ميزان، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حوالي 20 ألف إيراني فقدوا إمكانية الحصول على مياه الشرب بعد استهداف خزانين للمياه في الغارات الأمريكية الأخيرة.
ونقلت الوكالة عن عبد الحميد حمزه بور، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وصرف صحي محافظة هرمزجان، قوله إن خزانين خرسانيين لتخزين المياه في مقاطعة سيريك تعرضا للاستهداف.
وأشارت ميزان إلى أن الظروف المعيشية للسكان أصبحت "صعبة للغاية وحرجة"، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية.
وكان حمزه بور قد صرح سابقًا لوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) بأن فرق الطوارئ تعمل على تنفيذ إجراءات بديلة لضمان استمرار وصول مياه الشرب إلى السكان المتضررين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه المنطقة ظروفًا مناخية قاسية، ما يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية للسكان الذين تأثروا بانقطاع إمدادات المياه.
طهران تتهم واشنطن باستخدام حادث المروحية ذريعة للهجوم
وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات على إيران بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بإسقاط مروحية عسكرية، في حين تم إنقاذ الجنديين اللذين كانا على متنها بواسطة قوارب مسيّرة.
ولم تعلن إيران مسؤوليتها عن الحادث، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن واشنطن استغلت الواقعة لتبرير عملياتها العسكرية.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الهجمات الأمريكية تمثل "انتهاكًا صارخًا" لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية ردت باستهداف قواعد وأصول أمريكية في المنطقة.
وشددت الوزارة على أن طهران "لن تتردد في ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بما في ذلك استهداف مصدر الهجمات والقواعد والمنشآت اللوجستية المستخدمة لدعم العمليات ضد إيران".
كما توعد الجيش الإيراني بتنفيذ المزيد من الضربات "المدمرة" إذا أقدمت الولايات المتحدة على شن هجمات إضافية.
وأعلنت قيادة "خاتم الأنبياء"، المقر العملياتي للحرس الثوري الإيراني، أن القوات الإيرانية استهدفت عددًا من القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ردًا على الضربات الأمريكية التي أعقبت اتهامات ترامب لإيران بإسقاط المروحية العسكرية.
أخبار متعلقة :