أصدرت لجنة حقوق الإنسان بحزب الوعي، بيانا، بمناسبة اليوم العالمي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، أكد على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات المختلفة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز السلم المجتمعي وحماية حقوق الإنسان ومواجهة مظاهر التعصب والكراهية والتمييز.
وقال أحمد اسحاق، رئيس اللجنة، إن الاحتفاء باليوم العالمي للحوار بين الحضارات يأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه العالم تحديات سياسية وإنسانية متزايدة تتطلب تعزيز مساحات التفاهم والتعاون بين الشعوب، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي والحضاري يمثل قوة دافعة للتنمية والاستقرار وليس سببًا للصراع والانقسام.
وأضاف أن بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا يتطلب ترسيخ قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر وتعزيز ثقافة الحوار باعتبارها المدخل الحقيقي لمواجهة النزاعات والتطرف وخطابات الكراهية، مؤكدًا أن مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا وثقافيًا وإنسانيًا يجعلها نموذجًا مهمًا في دعم قيم التعايش والتسامح واحترام التنوع.
وأوضح أن الأمم المتحدة بإقرارها اليوم العالمي للحوار بين الحضارات وجهت رسالة واضحة للمجتمع الدولي تؤكد أن مواجهة التحديات العالمية لا تتحقق بالصدام أو الإقصاء، وإنما من خلال الحوار والتعاون والتفاهم المشترك بين مختلف الثقافات والحضارات، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة.
ودعا رئيس لجنة حقوق الإنسان بحزب الوعي، إلى دعم المبادرات الثقافية والتعليمية والإعلامية التي تسهم في نشر قيم التسامح والتعددية واحترام الآخر، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، بما يرسخ قيم المواطنة ويعزز مناخ التعايش والاحترام المتبادل.
واختتم إسحاق مؤكدًا أن اليوم العالمي للحوار بين الحضارات يمثل فرصة مهمة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، والعمل على بناء عالم أكثر عدالة وسلامًا يقوم على احترام التنوع الثقافي والحضاري باعتباره ثروة إنسانية مشتركة يجب الحفاظ عليها وتعزيزها لصالح الأجيال القادمة.
أخبار متعلقة :