موقع تن لاينز الإخباري

"بيت الملك".. مما تكونت إدارة مصالح الحكومة في زمن المصريين القدماء؟

مع اختلاف الألقاب والوظائف والأعمال، إلا أن المصري القديم حرض على أن يكون لديه نظامًا حكوميًا، قائم في غاية في الدقة وحسن التنسيق منذ أقدم العهود، وفي التقرير التالي نسعى لاكتشاف أسرار إدارة مصالح الحكومة المصرية في زمن المصريين القدماء؟

مما تكونت إدارة مصالح الحكومة في زمن المصريين القدماء؟

ووفقًا لموسوعة مصر القديمة، للعالم الأثري سليم حسن، ففي مصر القديمة  كان يوجد في عاصمة البلاد مقر رئيس لإدارة حكومة البلاد، وكان يسمى "بيت الملك" وهو غير القصر الملكي "برعا" ويشمل أربع إدارات على جانب عظيم من الأهمية، ولكل إدارة منها فرع في مختلف مقاطعات القطر وكان يطلق على كل منها لفظة بيت.

"برع" بيت التحريرات الملكية

ويضيف “سليم”: هي بيت لإدارة القيودات، وهي مكلفة بتوثيق الروابط بين الإدارات الحكومية لضمان توصيل حركة نقل الأوامر، وكان على يترأسها الوزير، ويعمل بهذا البيت موظفون، يحمل الواحد منهم لقب "مدير كتاب التحريرات الملكية" كالوزير نفسه، مما يدل على أن الوزير كان رئيس شرف فحسب، وكان مديرها ينتخب من بين أعضاء مجلس العشرة العظيم.

بيت المكاتبات أو إدارة المحفوظات

وهذا البيت كان يختص بالعقود المسجلة والمكلفات في سجلات الزمامات، وكان مديرها يحمل لقب مدير كتاب السجلات "أمراسك ع"

وكان وظيفة بيت المحفوظات الأصلية، نسخ كل العقود التي تحررها إدارة العقود المختومة، وكذلك ضمان حفظ كل الأوراق التي تحدد حالة كل شخص وحقوقه، وعقار كل مواطن مصري.

"برخر ختم" بيت العقود المختومة 

ويوضح أن هذا البيت ينقسم إلى إدارتين إحداهما للوجه القبلي والثانية للوجه البحري، ويديرها مدير إدارتي العقود المختومة وينتخب من بين أعضاء مجلس العشرة العظيم في عهد الأسرة الخامسة. 

وهذا البيت يقابل عندنا إدارة السجلات ووظيفته تسليم العقود ونقل التكليف، والسندات، والوصايا، وإعطاؤها صبغة رسمية وجعلها تأخذ صورة شرط ملكي، وذلك بطبع خاتم الحكومة عليها، وكذلك كانت تحافظ على نسخها في دفاتر السجلات الخاصة، هذا إلى أنها كانت مكلفة بتسليم العقود والأوامر التي كان يجب نسخها وتسجيلها في الدفاتر إلى أصحابها.

"بر حرى وزب" بيت رئيس الضرائب أو التوزيع 

ويطلق علي هذا البيت اسم "بر حرى وزب" وهو عبارة عن مصلحة قائمة بذاتها من أهم مصالح الحكومة، وأهم عمل لها جباية الضرائب، وهذه المصلحة كانت تعد من أعظم مصالح الحكومة في عهد الدولة القديمة وكانت مقسمة في عهد الأسرة الخامسة إلى إدارتين، تحت سلطان موظف كبير يلقب مدير إدارتي التوزيع أو الضرائب، ومديرو هذه المصلحة كانوا دائمًا من أعضاء المجلس التشريعي الملكي، ومن أعضاء مجلس العشرة العظيم. 

أخبار متعلقة :