حذر العميد خالد عكاشة، خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية، من أن قمة مجموعة السبع المقبلة قد تتحول من فرصة لاحتواء التوترات الدولية وخفض التصعيد إلى ساحة لتفجير الخلافات بين الحلفاء الغربيين، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة بشأن تعاملها مع الأزمات والصراعات الدولية الراهنة.
وقال "عكاشة" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، إن القمة تمثل فرصة لرأب الصدع بين القوى الكبرى أو على الأقل الحد من تداعيات الأزمات المتفاقمة، إلا أن المؤشرات السابقة لانعقادها لا تبدو مطمئنة، موضحًا أن الفترة الماضية شهدت انتقادات حادة لواشنطن من جانب عدد من الشركاء والحلفاء.
وأضاف أن هذه الانتقادات لم تقتصر على الجوانب الإعلامية أو السياسية، بل امتدت إلى اتهامات مباشرة للولايات المتحدة بالتخاذل وعدم الانخراط بالشكل الكافي في تفاصيل الصراعات الجارية، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقات داخل المعسكر الغربي.
وأكد أن العالم يشهد تحولات غير مسبوقة في موازين القوى والإنفاق العسكري، مشيرًا إلى أن خطط إعادة ترتيب الإنفاق الدفاعي بمئات المليارات من الدولارات تعكس دخول القوى الكبرى في مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي.
واختتم عكاشة بالتأكيد أن نتائج قمة السبع ستكون مؤشرًا مهمًا على مستقبل العلاقات بين القوى الكبرى، وقدرتها على الحفاظ على معادلات التعاون القائمة أو الدخول في مرحلة جديدة من الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات الدولية.
أخبار متعلقة :