زار الأنبا يوسف، أسقف بوليفيا وبيرو والإكوادور وجمهورية الدومينيكان والمشرف على كنائس إسبانيا والبرتغال، مقر حكومة إقليم كاتالونيا ودائرة الشؤون الدينية بالعاصمة الإسبانية برشلونة، وذلك في إطار تعزيز روابط التفاهم والتعاون المشترك.
وكان في استقباله طاقم حكومي رفيع المستوى ضم كلًا من رامون إسبادالير، وزير العدل والجودة الديمقراطية بإقليم كاتالونيا، رامون باساس رئيس دائرة الشؤون الدينية بالإقليم، حيث ساد اللقاء جو من المحبة والود والاحترام المتبادل؛ تفعيلًا لأواصر الحوار البنّاء بين الكنيسة والسلطات المحلية.
وقد شارك في اللقاء وفد كنسي ومجتمعي ضم الأب الراهب القمص بيشوي الأنبا يحنس، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل بمدينة ليريدا، والأب الراهب القس مقار الأنبا بولا، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد مارمينا العجائبي ببرشلونة، إلى جانب الأستاذ أشرف عجيب الذي ساهم بجهوده في تنسيق وتنظيم هذه المقابلة الرسمية.
وتناول الاجتماع مناقشة عدة موضوعات وقضايا تهم خدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إقليم كاتالونيا بالمملكة الإسبانية، وبحث السبل الكفيلة بدعم أبناء الجالية القبطية وتيسير شؤونهم، بما يساهم في تعزيز دور الكنيسة الروحي والرعوي والمجتمعي، وبما يخدم الإنسان ويرسخ قيم المحبة والسلام والعيش المشترك.
وفي لفتة تعبر عن الهوية الفنية والروحية للكنيسة القبطية، أهدى الأنبا يوسف أيقونة "العذراء الملكة" لكل من وزير العدل ورئيس الشؤون الدينية، واللذين أعربا عن سعادتهما البالغة بهذه الهدية المباركة وما تحمله من معانٍ تاريخية وعميقة.
وتوجه الأسقف بالشكر والتقدير للمسؤولين الإسبان على دعمهم ومساندتهم المستمرة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إسبانيا، ولا سيما رعاية كنائس إقليم كاتالونيا في مدن ثيربيرا وبرشلونة وليريدا.
واختُتم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر والبنّاء، متطلعين إلى مزيد من التواصل المستقبلي لخدمة الصالح العام وبنيان المجتمع.
أخبار متعلقة :