أثارت الأنباء المتداولة بشأن نقل جزء من المخزون النووي الإيراني إلى دولة ثالثة حالة واسعة من الجدل، في ظل تضارب الروايات بين نفي رسمي من وكالة فارس الإيرانية، وتقارير إعلامية أخرى تحدثت عن موافقة مزعومة على نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، عبر وساطات إقليمية.
وفي مداخلة تلفزيونية، عبر قناة المحور، قال المحلل العسكري والاستراتيجي العميد حاتم عاطف إن ما تشهده المنطقة خلال الساعات الأخيرة لا يمكن اعتباره مجرد تطورات متفرقة، بل يعكس – بحسب وصفه – دخول الإقليم مرحلة “كسر العظام”، في ظل اتساع رقعة التصعيد بين إيران وإسرائيل وامتداد المواجهات إلى أكثر من ساحة في لبنان وغزة والبحر الأحمر.
وأوضح أن الصراع الحالي لم يعد محصورًا في رسائل سياسية أو عسكرية محدودة، بل أصبح مواجهة إقليمية مفتوحة تتداخل فيها ملفات الممرات البحرية والطاقة والأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن أي تصعيد في مضيق هرمز أو باب المندب قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.
وأضاف أن العلاقات المتشابكة بين إيران وكل من الصين وروسيا تدخل أيضًا ضمن معادلات الأزمة، معتبرًا أن تشابك المصالح الدولية حول طهران يجعل من الملف جزءًا من صراع أوسع على النفوذ وإعادة تشكيل موازين القوى.
وأكد أن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين استمرار الاستنزاف المتبادل، أو تصعيد حرب الممرات، وصولًا إلى احتمال “انفجار شامل” في حال وقوع خطأ استراتيجي كبير، مؤكدًا أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب أقصى درجات الحذر.
أخبار متعلقة :