موقع تن لاينز الإخباري

كيف رأى الكاتب وحيد حامد ثورة 30 يونيو؟

مع ثورة المصريين في الثلاثين من يونيو، وزوال حكم الجماعة الإرهابية، عاد الكاتب الراحل وحيد حامد إلى الكتابة عن التغيرات المجتمعية، فأعاد قراءة التحولات الكبرى التي طالت المجتمع المصري منذ الثمانينيات في مسلسل "بدون ذكر أسماء".

 

وعرض الفيلم الوثائقي "وحيد حامد وأيامه"، الذي أنتجته قناة الوثائقية، مقطع تسجيلي للمؤلف الكبير وحيد حامد، وهو يتحدث عن مسلسل "بدون ذكر أسماء"، وقال إن طبيعة المسلسل تصلح لأي وقت من الأوقات، ولكنه يرصد فترة من عمر الشعب المصري من منتصف الثمانينات حتى  منتصف التسعينيات، أي  حوالي عشر سنين، وهي عشر سنين فارقة في الشعب المصري أو منطقة تحولات، وهما الفترة الحسنة التي أدت إلى الإرهاصة الكبيرة جدًا التي تعيشها مصر الآن (يقصد ثورة 30 يونيو).

وقال المخرج تامر محسن، خلال الفيلم الوثائقي، إن "بدون ذكر أسماء"، كان فيلمًا، أرسله وحيد حامد إليه في البداية، ومعه فيلم آخر، ليختار من بينهما، لكنه رد على الأستاذ، بأنه لم يجد نفسه في أي منهما،  فعاد وحيد حامد بعد سنة وأرسل له مسلسل، ليكتشف أن الفيلم تحول إلى مسلسل، مردفا:"وعندما تحول إلى مسلسل بقى رائع،  لأنه أصبح مش خط واحد من الحدوتة، وإنما وجود الحواديت جنب بعض يشي بفكرة أهم أو أوضح تجاه هذه الفترة من تاريخ مصر". 

 

وخلال الفيلم الوثائقي، قال الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون إن "مسلسل بدون ذكر أسماء" وثيقة درامية عن التحولات الاجتماعية في المجتمع المصري في الثمانينات، وحيد بيقول كلمة من خلاله ويؤرخ بهذا المسلسل. 

 

بحلول عام 2015 قدم وحيد حامد فيلم "قط وفار" ليكون آخر أعماله السينمائية وهو الفيلم الذي مثل طورا جديدا من الكوميديا الساخرة التي لطالما أجاد توظيفها في تفكيك الواقع، بموهبة الكاتب وجرأة المبدع.

أخبار متعلقة :