موقع تن لاينز الإخباري

الكنيسة الأرثوذكسية تواصل صوم الرسل وسط

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بمختلف إيبارشياتها داخل مصر وبلاد المهجر، خلال هذه الأيام صوم الرسل 2026، والذي يمتد هذا العام لمدة 41 يومًا متواصلة.

ويعد "صوم الرسل"، وهو أحد أقدم الأصوام التاريخية في المسيحية، وأول صوم صامته الكنيسة الأولى بعد حلول الروح القدس.

الأبعاد الروحية والمظاهر الطقسية المستمرة في الصوم

وفيما تواصل الكنيسة الأرثوذكسية الصوم، تشهد الإيبارشيات في مصر وبلاد المهجر نشاطًا طقسيًا ورعويًا مكثفًا، حيث تُقام القداسات الإلهية الصباحية بشكل دوري لتمزج ألحان الصوم برفع البخور، وسط مشاركة شعبيّة واسعة من الأقباط بالتوازي مع النهضات والاجتماعات الروحية المسائية التي تشتمل على التماجيد والتسابيح وإلقاء العظات لربط جيل الشباب بسير الآباء وتاريخ الكنيسة الكرازي.

 أحد أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة

ويُصنف هذا الصوم ضمن "أصوام الدرجة الثانية" في الكنيسة، حيث يُسمح فيه بأكل الأسماك تخفيفًا وتسهيلًا على المؤمنين بعد فترة الصوم الكبير التي تمتد لـ 55 يومًا، ورغم هذا التخفيف.

الحفاظ على الجوهر النسكي عبر فترات الانقطاع عن الطعام

 و تواصل الكنيسة الحفاظ على الجوهر النسكي عبر فترات الانقطاع عن الطعام، متطلعة في ختام هذه الرحلة الممتدة إلى إقامة قداس "عيد الرسل" (ذكرى استشهاد القديسين بطرس وبولس) الذي يتميز بطقسه الفريد والمحبب وهو "صلاة اللقان" (تبريك المياه)، حيث يقوم الآباء الكهنة برشم المؤمنين بالماء المبارك تعبيرًا عن غسل الأرجل والتطهير والاستعداد التام للخدمة وبذل الذات، مقتدين بالتلاميذ الأوائل.

ومن المرتقب أن تختتم هذه الفترة الروحية صباح يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026 بإقامة قداس "عيد الرسل" (ذكرى استشهاد القديسين بطرس وبولس).

وتشهد جميع الكنائس في ذلك اليوم طقسًا سنويًا بارزًا يُعرف بـ "صلاة اللقان" (تبريك المياه)، وهو أحد ثلاثة طقوس مماثلة فقط تُقام على مدار السنة الكنسية (إلى جانب عيد الغطاس وخميس العهد). ويتضمن الطقس رشم المصلين بالماء كرمز للتطهير والاستعداد للخدمة العامة، يعقبه مباشرة قداس العيد

أخبار متعلقة :