موقع تن لاينز الإخباري

خطة الدولة لإعادة إحياء مدينة رشيد ووضعها على خريطة السياحة العالمية

​تُعد مدينة رشيد، بمحافظة البحيرة واحدة من أهم المدن التاريخية والأثرية في مصر والعالم، فهى المدينة الثانية بعد القاهرة من حيث حجم وزخم الآثار الإسلامية وثراء العمارة العثمانية الفريدة.

وتشهد مدينة رشيد نقلة نوعية كبرى عبر مشروع قومي شامل يهدف إلى تحويلها إلى "متحف مفتوح" رائد، يمزج بين الحفاظ على الهوية التراثية الأصيلة وضخ شرايين التنمية الاقتصادية والحديثة.

المنازل العثمانية المصممة بالطوب المنحوت 

​وخلال تصريحات خاصة للدكتور جاكلين عازر محافظ البحيرة، أكدت فيها أن مدينة رشيد، تعد ثروة معمارية نادرة تشمل المساجد الأثرية، المنازل العثمانية المصممة بالطوب المنحوت والشبابيك الخشبية "المشربيات"، والقصور والقلع التاريخية، مشيرة إلى أنه تم البدء فى عمليات تجميل وتطوير المدينة، تطويرا شاملا لجعلها مدينة سياحية، وذلك من أجل جذب السياح إليها من قبل جميع دول العالم. 

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن خطة التطوير الأثري لمدينة رشيد تشمل منازل رشيد الشهيرة "مثل منزل عرب كلي، منزل الأمصيلي، ومحلي" لعلميات ترميم دقيقة تعتمد على الأساليب العلمية للحفاظ على الطوب المنجور والأخشاب المعشقة.

وكذلك ​تطوير قلعة قايتباي "برج رشيد" حيث يشمل التطوير القلعة ومحيطها  رفع كفاءة وتطوير منظومة الإضاءة واللوحات الإرشادية لتأهيلها لاستقبال الوفود السياحية.

ربط المعالم السياحية بالمدينة بمسارات موحدة 

وأشارت محافظ البحيرة،  إلى أن ​مشروع "المتحف المفتوح" يهدف إلى ربط المعالم الأثرية بالمدينة بمسارات سياحية موحدة ومشجرة، تتيح للزائرين التجول بين الآثار الإسلامية والأسواق القديمة بحرية وسلاسة، مع توحيد واجهات المحال التجارية والمباني السكنية لتتماشى مع الطابع الأثري للمدينة.

وأوضحت الدكتورة جاكلين، أن التطوير ​لا يقتصر في رشيد على الجانب الأثري والتاريخي فحسب، بل يمتد ليشمل مشروعات قومية عملاقة تهدف إلى دفع عجلة الاقتصاد المحلي وتوفير حياة كريمة للمواطنين، ومن أبرز هذه المشروعات، مشروع ميناء الصيد برشيد بوابة التنمية الاقتصادية.

أخبار متعلقة :