تشهد الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، غدا الأحد، فعاليات احتفالية «فرحة مصر 2026»، التي تأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الشباب المقبلين على الزواج ومساندة الأسر الأولى بالرعاية من خلال توفير برامج ومبادرات تستهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية وتعزيز الاستقرار الأسري.
وتعد مبادرة فرحة مصر إحدى المبادرات الاجتماعية التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بهدف تقديم الدعم للمستحقين من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، عبر منصة إلكترونية مخصصة لاستقبال الطلبات وفحصها وفق معايير محددة تضمن وصول المساعدة إلى الفئات الأكثر احتياجا.
وتسهم المبادرة في توفير مستلزمات وتجهيزات أساسية تساعد على تأسيس منزل الزوجية، بما يخفف من الأعباء المادية التي تواجه الشباب في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ولا تقتصر خدمات المبادرة على تقديم الدعم العيني فقط، بل تشمل أيضا برامج للتوعية الأسرية والإرشاد الاجتماعي، تستهدف تعزيز الوعي بأهمية بناء أسرة مستقرة، وتنمية مهارات التواصل والتفاهم بين الزوجين، بما يدعم استقرار الحياة الأسرية على المدى الطويل.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن الاستفادة من المبادرة متاحة لعدد من الفئات الأولى بالرعاية من بينها المستفيدون من برنامج «تكافل وكرامة»، والشباب والفتيات من الأسر الأكثر احتياجا، وخريجو دور الرعاية الاجتماعية، والمقيمون داخل الأسر البديلة، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على تكوين أسرة، وذلك وفقًا لنتائج الدراسات الاجتماعية المعتمدة.
وأوضحت الوزارة أن الحصول على الدعم يتطلب توافر مجموعة من الضوابط والشروط، أبرزها أن يكون الزواج هو الأول للطرفين، وألا يكون أي منهما قد حصل على دعم زواج مماثل من قبل، وأن يكون الزوجان مصريي الجنسية وفي السن القانونية للزواج مع تقديم المستندات المطلوبة واستكمال إجراءات البحث الاجتماعي.
وشددت الوزارة على أن جميع الطلبات تخضع لمراجعة دقيقة من خلال لجان متخصصة، تشمل التحقق من البيانات وإجراء زيارات ميدانية للتأكد من الاستحقاق الفعلي للدعم، مؤكدة أن التقديم يتم إلكترونيا فقط عبر المنصة الرسمية للمبادرة، دون الحاجة إلى وسطاء أو جهات أخرى، في إطار الحرص على تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.
أخبار متعلقة :