موقع تن لاينز الإخباري

في الذكرى الـ13.. هل نجحت ثورة 30 يونيو في تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا؟

أكدت عدد من نائبات مجلسي النواب والشيوخ أن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول محورية في تاريخ المرأة المصرية، حيث اعتُبرت نهاية لمرحلة وُصفت بالمظلمة، عانت خلالها النساء من محاولات تهميش وتقليص لدورهن داخل المجتمع خلال فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، التي سعت ـ بحسب وصفهن ـ إلى تقليص حضور المرأة في المجال العام.

وأوضحن النائبات أن الثورة أعادت الاعتبار للمرأة المصرية ورسخت مكانتها كشريك أساسي في عملية صنع القرار، وفتحت أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

فريدة الشوباشي: ثورة 30 يونيو منحت المرأة المصرية قبلة الحياة بعد سنوات الظلام

من جانبها قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي إن المرأة المصرية مرت بمرحلة شديدة الصعوبة قبل ثورة 30 يونيو، نتيجة سياسات جماعة الإخوان الإرهابية التي حاولت ـ وفق وصفها ـ تشويه صورة المرأة وتقليص دورها المجتمعي، والتركيز على الجوانب السلبية بهدف حصرها في نطاق ضيق لا يعكس مكانتها الحقيقية في المجتمع.

وأوضحت الشوباشي، في تصريحات خاصة، أن تلك المرحلة كانت بمثابة قيود فكرية واجتماعية كبّلت المرأة ومنعتها من ممارسة دورها الطبيعي في مختلف المجالات، سواء التعليمية أو المهنية أو السياسية، وهو ما انعكس على حضورها العام ومكانتها داخل المجتمع.

وأضافت أن ثورة 30 يونيو، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثّلت نقطة تحول حاسمة أعادت للمرأة المصرية حقوقها، ومنحتها قبلة الحياة، لتبدأ مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة والثقة في مختلف المجالات.

وأشارت إلى أن السياسات التي تبنتها الدولة عقب الثورة أسهمت بشكل مباشر في تمكين المرأة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ووفرت لها فرصًا أوسع لتولي المناصب القيادية داخل المؤسسات الوطنية، مؤكدة أن هذا التطور يعكس قناعة حقيقية بدورها وقدرتها على القيادة.

النائبة ميرال الهريدي: 30 يونيو أعادت للمرأة المصرية مكانتها ورسخت حضورها شريكًا في بناء الجمهورية الجديدة

ومن جانبها، أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، ليس فقط لأنها أنقذت البلاد من مخاطر الفوضى ومحاولات اختطاف مؤسسات الدولة، ولكن أيضًا لأنها أعادت تشكيل دور المرأة المصرية بشكل أكثر فاعلية وتأثيرًا.

وأوضحت الهريدي، في تصريحات خاصة، أن المرأة المصرية كانت في طليعة المشهد الوطني خلال أحداث 30 يونيو، حيث شاركت بقوة في الحراك الشعبي دفاعًا عن الدولة الوطنية وهويتها المدنية، وساهمت في دعم مسار تصحيح الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة من محاولات السيطرة والهيمنة.

وأضافت أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت نقلة نوعية في ملف تمكين المرأة، حيث انتقلت من كونها طرفًا مشاركًا في المشهد العام إلى شريك رئيسي في صنع القرار والتنمية، مؤكدة أن الإرادة السياسية للدولة وضعت المرأة في قلب خطط التنمية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء المجتمع.

أخبار متعلقة :