في الرابع عشر من يونيو عام 2013، وبينما تغرق مصر في كثيرًا من الأزمات التي طالت الكثير من القطاعات مثل الكهرباء والوقود، والصدمات التي رافقت محاولة حكومة الإخوان المسلمين الدؤوبة لأخونة الدولة المصرية.
عناصر جماعة الإخوان تهاجم حركة تمرد في الإسكندرية
هاجمت عناصر منتمية إلى جماعة الإخوان المسلمين، أعضاء حركة تمرد في الإسكندرية، باستخدام العصي والحجارة، والأسلحة البيضاء، في محاولة لإرهاب شباب الثورة، وإرسال رسالة تهديد واضحة إلى كل من تسول له نفسه معارضة الجماعة.
هكذا التقط كثيرًا من المراقبين، الخبر الذي اعتبر بروفة إخوانية مصغرة ورسالة تهديد واضحة لما ستقدم عليه الجماعة في 30 يونيو، لكن الاعتداءات انتهت على غير ما ترجوه الجماعة، عندما تصدى الأهالي للمهاجمين وطردوهم، حتى الاحتماء بحزب الحرية والعدالة في شرق الإسكندرية الذي تعرض لتحطيم على يد الأهالي.
30 يونيو بمنزلة استفتاء شعبي على بقاء مرسي
وبينما كان المعزول محمد مرسي يروج لأحاديث دعائية تخلو من المصداقية بشأن تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من القمح خلال الأربع سنوات قادمة، وهو ما كذبته وسائل إعلام عالمية مثل "فوكس نيوز".
كما أكد مبعوث الاتحاد الأوروبي حينها لمنسق السياسة الخارجية لحكومة الإخوان عصام الحداد، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر 30 يونيو بمنزلة استفتاء شعبي على بقاء مرسي.
جاء ذلك في تقريرًا عرضته قناة "الوثائقية"، بعنوان "ماذا حدث في الرابع عشر من يونيو 2013؟".
أخبار متعلقة :