كشف الدكتور عاطف نجيب، مدير عام المتحف القبطي الأسبق والأستاذ بقسم الآثار بمعهد الدراسات القبطية، عن المخطوطة التاريخية التي سجلت رؤية بطريرك الإسكندرية حول تدشين كنيسة العذراء بالدير المحرق، والسر وراء عدم قدرته على تدشين مذبحها بنفسه.
مخطوطات البابا ثيؤفيلوس بين الدير المحرق وخارج مصر
وقال أستاذ الآثار بمعهد الدراسات القبطية في تصريح خاص لـ"الدستور"، مخطوطات البابا ثيؤفيلوس، بعضها بالدير المحرق والآخر تسرب خارج مصر، تحتوي على نصوص مطولة وأخرى موجزة، بعضها بالقبطية وبعضها بالعربية.
المسيح دشن الكنيسة بين الصعود وحلول الروح القدس
وتابع: جميعها تسجل رؤية البابا ثيؤفيلوس حينما كان بالدير المحرق وأراد تدشين مذبح كنيسة السيدة العذراء، ولم يستطع لأن الكنيسة دشنت من قبل السيد المسيح فيما بين فترة الصعود وحلول الروح القدس على الرسل في يوم العنصرة.
مصر القديمة والمطرية والدير المحرق أبرز محطات الرحلة
أما عن أبرز المواقع الأثرية على مسار العائلة المقدسة التي لا يعرفها الكثير من الناس أكد مدير المتحف القبطي السابق أنه من أبرز المواقع هي منطقة مصر القديمة بكنائسها الشهيرة، المطرية حيث شجرة مريم الموجودة حتى الآن "أفرع من الأصل القديم"، والدير المحرق بالقوصية، والذي يعتبر بحق قدسًا ثانيًا بعد أورشليم.
تفاصيل رحلة العائلة المقدسة
بدأت الرحلة من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحاري، وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها– ثلاثة طرق حينها- وذلك لأنهم كانوا هاربين من وجه هيرودس الملك، حتى وصلوا إلى حدود مصر في محطتهم الأولى، وهي:
الفرما: بوابة الدخول إلى مصر
الفرما: سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق "الفلوسيات" غرب العريش بـ37 كم، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما "بلوزيوم" الواقعة بين مدينتي العريش وبورسعيد.
تل بسطة: محطة أساء أهلها معاملة العائلة المقدسة
تل بسطة: دخلت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا "بسطة" بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وأساء أهل المدينة معاملتهم فتركوها ومضوا.
مسطرد: حيث أحمت العذراء المسيح وغسلت ملابسه
مسطرد: كانت اسمها المحمة لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء المسيح، وغسلت ملابسه، بها نبع ماء ما زال موجودا.
بلبيس: شجرة العذراء مريم التي استظلت بها العائلة
بلبيس: تابعة لمحافظة الشرقية واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة، عرفت باسم "شجرة العذراء مريم"، ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضًا في طريق عودتها.
سمنود: ماجور جرانيت وبئر ماء باركهما المسيح
منية سمنود أو سمنود، حاليا، واستقبلهم شعبها بصورة جيدة، فباركهم المسيح ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت، يقال إن السيدة العذراء عجنت به أثناء وجودها، ويوجد أيضًا بئر ماء باركه السيد المسيح بنفسه.نفسه.
أخبار متعلقة :