موقع تن لاينز الإخباري

«يونيو.. ساعات الخلاص».. وثائقي يكشف كواليس عام من سقوط حكم الجماعة الإرهابية

كشف فيلم «يونيو.. ساعات الخلاص»، الذي أذاعته قناة «الوثائقية»، عن ملخص لجرائم «سنة الإخوان» في الحكم، موثقاً بالدليل كيف قادت ممارسات الجماعة الإرهابية البلاد نحو حافة الانهيار، وكيف كانت ثورة 30 يونيو طوق النجاة للدولة المصرية.

التحريض والاستقواء بالخارج


يوثق الفيلم محاولات الجماعة الممنهجة للتحريض على العنف والاستقواء بالخارج، مستعرضاً محطات دامية، بدءاً من مقتل 16 جندياً من خير أجناد الأرض في 6 أغسطس 2012، وصولاً إلى واقعة الاعتداء على متظاهري «جمعة كشف الحساب» في 15 أكتوبر 2012، والتي شهدت اتهامات مباشرة للقياديين الإخوانيين عصام العريان ومحمد البلتاجي بتحريض الشباب على العنف. كما سلط الضوء على «الإعلان الدستوري المشؤوم» في نوفمبر 2012، الذي اعتبره رجال القضاء والسياسة الشرارة الأولى التي كتبت نهاية التنظيم.

 

موقعة الاتحادية.. بروفة للحرب الأهلية


يصف الفيلم «موقعة الاتحادية» بأنها كانت مقدمة لحرب أهلية؛ حيث انقضت عناصر إخوانية على المعتصمين السلميين وفضت اعتصامهم بالقوة في ديسمبر 2012، في مشهد سقطت فيه شرعية نظام «مرسي» أخلاقياً وسياسياً بلا رجعة، لا سيما بعد استشهاد الصحفي الحسيني أبو ضيف، والقبض على عناصر إخوانية بحوزتها أسلحة ومولوتوف.

 

حشد «تمرد» وقطارات الغضب


استعرض الفيلم النجاح الباهر لحملة «تمرد»، التي وحدت الشارع المصري؛ إذ جمعت آلاف التوقيعات من مختلف القوى السياسية، كـ«الوفد» و«التجمع» و«الكرامة»، لتنطلق فعاليات الحشد الشعبي التاريخي عبر قطارات الصعيد والمترو، معلنةً رفض الشعب لاستمرار حكم المرشد.

 

أزمات معيشية وتهديدات دموية


وثق الفيلم الحالة المتردية التي وصلت إليها البلاد؛ من أزمات طاحنة في السولار وأسطوانات البوتاجاز التي أدت إلى اشتباكات دامية في قرى مصر، وصولاً إلى التهديدات المباشرة التي أطلقها قادة الجماعة وحلفاؤها في مليونية «لا للعنف»؛ حيث قال طارق الزمر «ستسحقون»، وهدد صفوت حجازي بـ«الدم»، بينما توعد عاصم عبد الماجد بـ«إعلان دولة إسلامية من التحرير»، في محاولة لترويع المصريين.

 

لحظة الخلاص


يختتم الفيلم بتوثيق يوم 30 يونيو 2013، حين خرج الملايين من أبناء الشعب المصري إلى الميادين في مشهد حضاري مهيب، مُصرين على إنهاء حكم الجماعة الإرهابية، ليظلوا مرابطين في الميادين حتى لحظة البيان التاريخي في الثالث من يوليو 2013، الذي استجاب فيه الجيش لإرادة الشعب، معيداً الدولة إلى مسارها الصحيح.

أخبار متعلقة :