قالت الخبيرة في الشأن الإيراني الدكتورة شيماء المرسي، إن إيران ترى أن المسودة النهائية لأي اتفاق مع الولايات المتحدة ما زالت تخضع لضغوط وشروط أمريكية في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الجوهرية.
وتابعت، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، أن من أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين ما يتعلق بآلية التعامل مع مضيق هرمز حيث تصر واشنطن على فتحه دون قيود بينما تتمسك إيران بضرورة أن يتم ذلك وفق ترتيبات وضوابط إيرانية.
وأضافت أن هناك خلافًا آخر يتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة في الخارج إذ ترفض الولايات المتحدة الإفراج عن أي أموال قبل التوصل إلى اتفاق نهائي في حين تطالب إيران بالإفراج عن جزء من هذه الأصول مع طرح تقديرات تصل إلى نحو مليار دولار من الأموال المجمدة.
وتابعت أنه يوجد أيضا ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% حيث تطالب واشنطن بخطوات تتضمن نقل أو تسليم جزء من المواد النووية وهو ما ترفضه إيران بشكل قاطع، خاصة هذا الملف كان أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات السابقة، فهذه القضايا كانت أيضًا من العوامل الرئيسية التي أدت إلى فشل جولات تفاوض سابقة قبل اندلاع التصعيد الأخير.
واختتمت، أن الضغوط الأمريكية الحالية تأتي في إطار سعي إدارة واشنطن لتحقيق إنجاز سياسي سريع قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ما يزيد من تعقيد مسار التفاوض بين الجانبين.
أخبار متعلقة :