أكد الخبير الاقتصادي محمد الجوهري أن قمة مجموعة السبع تمثل هذا العام حدث بالغ الأهمية ليس فقط للدول الصناعية الكبرى وإنما للاقتصاد العالمي بأكمله نظرا لأنها تعقد في توقيت يشهد حالة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي على مستوى العالم حيث تتداخل أزمات الطاقة مع التوترات الجيوسياسية بالتزامن مع تصاعد المنافسة التجارية بين القوى الكبرى في وقت لا يزال فيه الاقتصاد العالمي يحاول استعادة معدلات النمو المستدام.
محاور الملفات الاقتصادية لقمة مجموعة السبع G7
وقال الخبير الاقتصادي في تصريحات خاصة للدستور إنه من المتوقع أن يتركز جانب كبير من المناقشات حول أمن الطاقة واستقرار أسواق النفط خاصة في ظل التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن أي تفاهمات أو رسائل تصدر عن القمة بشأن ضمان تدفق إمدادات الطاقة قد تسهم في تهدئة الأسواق العالمية وتقليص مخاطر ارتفاع أسعار النفط بينما قد يؤدي فشل التوصل إلى مواقف مشتركة إلى زيادة حالة القلق وارتفاع الأسعار بصورة أكبر.
ما هي أهمية إجتماعات مجموعة السبع لمصر ؟
أما بالنسبة لمصر، أوضح الجوهري أن أهمية القمة تنبع من كونها تؤثر بصورة غير مباشرة على عدد من الملفات الاقتصادية الحيوية وفي مقدمتها أسعار الطاقة والتجارة العالمية والاستثمارات الأجنبية وأسعار الفائدة العالمية فكلما نجحت القمة في تعزيز الاستقرار الدولي انعكس ذلك إيجابيا على حركة الاستثمار وتدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة ومنها السوق المصرية
هل توجد علاقة بين أسعار النفط العالمية ونتائج قمة G7 ؟
الجوهري كشف أن الأسواق العالمية وخاصة الطاقة والنفط والغاز ستراقب نتائج الاجتماعات عن كثب وإذا اتجهت القمة إلى دعم الاستقرار السياسي وخفض حدة التوترات فمن المتوقع أن تشهد الأسعار قدرا من التوازن أما إذا تصاعدت الخلافات أو ازدادت المخاوف بشأن الإمدادات فقد تتجه الأسعار إلى الارتفاع وهو ما يزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة.
اقرأ أيضا:
اقتصادي:القيادة السياسية تتحرك في مسارات عدة لضمان الخروج من أزمة الحرب
خبير اقتصادي: مصر قادرة على جذب الاستثمارات رغم الحروب الإقليمية
أخبار متعلقة :