موقع تن لاينز الإخباري

وزير السياحة: طلب سياحى قوى من السوق الأمريكى على مصر

كشف شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، أن هناك قوة فى الطلب السياحى من  السوق الأمريكي على المقصد السياحي المصري، موضحًا أن هناك حالات قوائم انتظار لدى بعض منظمي الرحلات تصل إلى نحو 40%، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة لمصر كوجهة أحلام لدى شريحة واسعة من السائحين الأمريكيين.

المتحف المصري الكبير

وأوضح "فتحى" على هامش الجمعية العمومية  للاتحاد المصري للغرف السياحية، بحضور قيادات القطاع السياحي وممثلي الغرف السياحية المختلفة، أن السائح الأمريكي غالبًا ما ينظر إلى مصر باعتبارها "رحلة حلم" تتضمن زيارة الأهرامات والأقصر وأسوان ورحلات النيل، إلى جانب الاهتمام المتزايد حاليًا بزيارة المتحف المصري الكبير، لافتًا إلى أن هذا النمط من الطلب يعكس قوة العلامة السياحية المصرية في هذا السوق تحديدًا.

وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة تطوير أدوات التسويق الموجهة للسوق الأمريكي، من خلال تبني أفكار أكثر حداثة ومرونة في الترويج، وعدم الاكتفاء بالنماذج التقليدية، مع أهمية تجربة حزم سياحية متنوعة ومبتكرة تستوعب طبيعة هذا السوق المتغير، خاصة مع تنامي الطلب على السياحة الفاخرة (Luxury Tourism).

كما دعا إلى إعادة التفكير في آليات التسويق داخل الولايات المتحدة، وابتكار أساليب جديدة تستهدف أجيالًا مختلفة من السائحين، مع الحفاظ على الصورة الذهنية لمصر كوجهة تاريخية فريدة، وفي الوقت نفسه تقديم عروض سياحية أكثر تنوعًا وديناميكية تناسب تطور السوق العالمي.

 تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية السياحية

من جانبه، أكد حسام الشاعر  رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية على أهمية تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية السياحية، بما يسهم في ربط المقاصد السياحية المختلفة، خاصة بين البحر الأحمر والمناطق الأثرية في صعيد مصر، بما يعزز تنوع البرامج السياحية المقدمة للزائرين.

وأشار "الشاعر" إلى أن القطاع السياحي المصري حقق نجاحات ملحوظة خلال الموسم الأخير، بما في ذلك موسم الحج، مع الإقرار بوجود بعض النقاط التي تحتاج إلى تحسين، مؤكدًا أن الحوار المؤسسي والتنسيق بين مختلف الأطراف يمثلان الأساس في معالجة التحديات دون التأثير على الصورة العامة للقطاع.

كما تناول الاجتماع ملف التدريب والتأهيل المهني للعاملين في القطاع السياحي، حيث تم التأكيد على أن السياحة تعد من أكثر القطاعات كثافة في العمالة، ما يجعل الاستثمار في العنصر البشري أولوية استراتيجية، وتم استعراض خطط التعاون مع الجامعات المصرية لإدخال برامج تدريب عملية داخل الفنادق والمنشآت السياحية، بحيث يقضي الطلاب فترات تدريبية خلال الدراسة، بما يضمن جاهزيتهم لسوق العمل فور التخرج.

أخبار متعلقة :