أجرى الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، جولة تفقدية موسعة داخل مقار تقدير درجات الشهادة الإعدادية، لمتابعة سير أعمال التصحيح والرصد والتأكد من الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط المنظمة للعمل.
رافق مدير المديرية خلال الجولة مروان غراب، وكيل المديرية، وخالد إبراهيم، رئيس لجنة تقدير الدرجات، وإبراهيم الصغير، مدير عام التعليم العام، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية المختلفة.
وشملت الجولة تفقد حجرات تصحيح المواد الدراسية المختلفة، حيث تابع مدير المديرية آليات العمل داخل اللجان، واطلع على نماذج عشوائية من كراسات الإجابة للتأكد من مطابقة أعمال التصحيح لنموذج الإجابة المعتمد، مشددًا على ضرورة تحري أقصى درجات الدقة في تقدير الدرجات ورصدها وتجميعها، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا دون زيادة أو نقصان.
وأكد الدكتور ياسر محمود، أن أعمال التصحيح تمثل مرحلة بالغة الأهمية في منظومة الامتحانات، وتتطلب الالتزام بالحيادية والموضوعية والدقة، مشيرًا إلى أن المديرية تتابع سير العمل لحظة بلحظة لضمان إنجاز المهمة وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
ووجه مدير المديرية بضرورة توفير كافة سبل الراحة للمصححين والعاملين داخل اللجان، من خلال توفير التهوية الجيدة والإضاءة المناسبة وتذليل أي عقبات قد تواجههم أثناء أداء عملهم، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها مقدرو الدرجات لإنجاز العمل في التوقيتات المحددة.
كما أكد أن أعمال التصحيح تسير وفق خطة زمنية منظمة وبالتنسيق الكامل بين مختلف الإدارات التعليمية، موضحًا أن هناك تعليمات واضحة بعدم التسرع في التصحيح أو المراجعة، حفاظًا على دقة النتائج وضمان مراجعة كل جزئية في أوراق الإجابة بصورة دقيقة.
وخلال الجولة، تابع مدير المديرية منظومة الرصد الإلكتروني والورقي داخل الكنترول، واطمأن إلى انتظام العمل وفق منظومة متكاملة تخضع لمراحل متعددة من المراجعة والتدقيق قبل اعتماد النتائج وإعلانها رسميًا، بما يضمن أعلى درجات المصداقية والدقة.
وأشار الدكتور ياسر محمود، إلى أن المؤشرات الأولية لأعمال التصحيح تعكس حالة من الاستقرار والاتساق مع المستويات الفنية للطلاب، مؤكدًا أن المديرية لن تدخر جهدًا في سبيل تحقيق العدالة الكاملة لجميع الطلاب.
وقال مدير تعليم القليوبية: «إن جودة التصحيح هي مرآة لعدالة المنظومة التعليمية، فكل ورقة إجابة يتم تصحيحها اليوم تمثل أمانة ومسؤولية، وتسهم في ترسيخ ثقة الطلاب وأولياء الأمور في نزاهة العملية التعليمية».
أخبار متعلقة :