أثار ضبط عصير قصب يحتوي على مادة مضافة مثيرة للجدل في محافظة القليوبية حالة من القلق بين المستهلكين، خاصة بعد تداول معلومات حول احتواء بعض العينات على مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، وهي مادة تستخدم في بعض الصناعات الغذائية لإضفاء لون أبيض أو تحسين مظهر المنتجات، لكنها أصبحت محل جدل صحي واسع خلال الفترة الأخيرة.
ووفقا لتقرير نشره موقع People، فإن الجدل حول هذه المادة عاد إلى الواجهة مجددا بعد ربطها في عدد من الدراسات بمخاوف تتعلق بسلامة الاستهلاك البشري، خاصة عند تناولها بشكل متكرر أو بكميات كبيرة عبر الأطعمة والمشروبات الجاهزة.
ما هي مادة ثاني أكسيد التيتانيوم؟
ثاني أكسيد التيتانيوم هو مركب كيميائي يُستخدم بشكل شائع كملون غذائي ورمز له في المكونات هو E171، ويضاف إلى بعض المنتجات مثل الحلويات، العلكة، الصلصات، والمشروبات لتحسين اللون وإضفاء مظهر أكثر بياضًا وجاذبية.
ورغم استخدامه لفترة طويلة في الصناعات الغذائية، إلا أن التقييمات العلمية الحديثة دفعت عددا من الهيئات التنظيمية في بعض الدول إلى إعادة النظر في مدى أمانه للاستهلاك البشري.
أضرار ثاني أكسيد التيتانيوم على الجسم
تشير بعض الدراسات إلى أن الجزيئات الدقيقة من هذه المادة قد لا يتم امتصاصها بالكامل في الجهاز الهضمي، لكنها قد تتراكم داخل الجسم مع الاستهلاك المستمر، وهو ما يثير مخاوف صحية.
ومن أبرز الأضرار المحتملة المرتبطة بهذه المادة:
- التأثير على الجهاز الهضمي وتهيج الأمعاء لدى بعض الأشخاص
- احتمالية حدوث التهابات خفيفة في الأنسجة عند التعرض المزمن
- مخاوف من تأثيرها على الحمض النووي وفق بعض الدراسات المخبرية
- احتمال ارتباطها بزيادة الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا
- قلق علمي من تأثيرها طويل المدى على الكبد والجهاز المناعي
ورغم هذه التحذيرات، فإن الهيئات الصحية العالمية ما زالت تختلف في تقييمها، حيث حظرت بعض الدول استخدامها في الأغذية، بينما لا تزال دول أخرى تسمح بها ضمن حدود معينة.
تأتي أهمية الواقعة من كونها مرتبطة بمشروب شعبي واسع الانتشار مثل عصير القصب، الذي يستهلك بكثافة خاصة في فصل الصيف، ما يجعل أي إضافات غير معلنة أو غير مطابقة للمواصفات محل خطورة مباشرة على الصحة العامة.
أخبار متعلقة :