موقع تن لاينز الإخباري

برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تعكس الدور المصري بمناقشة القضايا الدولية

أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع التي تعقد في فرنسا تمثل حدثا سياسيا ودبلوماسيا بالغ الأهمية، ويعد دلالة واضحة بشأن مكانة مصر المتقدمة على خريطة العلاقات الدولية، ودورها المتنامي كشريك فاعل في مناقشة القضايا العالمية الأكثر إلحاحا، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي في توقيت دولي شديد الحساسية، يشهد فيه العالم تحديات متصاعدة تتعلق بالأمن الغذائي وأزمات الطاقة والتغير المناخي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي أثرت بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

التقدير الدولي للدور المصري

وأضاف مرزوق، أن وجود مصر في هذا المحفل يعزز من حضور صوت الدول النامية في دوائر صنع القرار العالمي، حيث إن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة تؤكد حجم التقدير الدولي للدور المصري، خاصة في ما يتعلق بجهودها في تحقيق التوازن الإقليمي ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى مساهمتها الفاعلة في ملفات مكافحة الإرهاب وإعادة الإعمار ودعم التنمية المستدامة، موضحا أن قمة السبع تمثل منصة مهمة لتبادل الرؤى بين الاقتصادات الكبرى والدول المؤثرة، وهو ما يتيح لمصر فرصة لعرض تجربتها في الإصلاح الاقتصادي، وما حققته من خطوات جادة في تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات وتحسين مناخ الأعمال، رغم التحديات العالمية المتلاحقة.

أبرز الملفات المنتظر طرحها خلال المشاركة المصرية 

وأشار إلى أن من أبرز الملفات المنتظر طرحها خلال المشاركة المصرية هو ملف الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة في ظل توجه الدولة نحو التحول الأخضر، بجانب ملف الأمن الغذائي وسبل دعم الدول النامية في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية، وهو ما يعكس رؤية مصر المتوازنة في التعامل مع القضايا الدولية، لافتا إلى أن حضور الرئيس السيسي في هذا الحدث الدولي يعزز من فرص توسيع الشراكات الاقتصادية مع الدول الصناعية الكبرى، ويدعم مسار التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي وتمويل مشروعات التنمية، بما ينعكس إيجابًا على خطط الدولة المصرية للتنمية الشاملة.

وأوضح النائب أشرف مرزوق، أن المشاركة المصرية في القمة بمثابة نجاح للسياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة، والتي اتسمت بالاتزان والانفتاح على مختلف القوى الدولية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة الوطنية ودورها المحوري في استقرار المنطقة، حيث إن القمة تمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة مصر الدولية، وتؤكد أن القاهرة باتت طرفا رئيسيا في النقاشات العالمية المتعلقة بمستقبل الاقتصاد والأمن والتنمية، بما يعزز من حضورها كقوة إقليمية ذات تأثير واضح في محيطها العربي والإفريقي والدولي.

أخبار متعلقة :