تستقبل مصر صباح الخامس عشر من يونيو عام 2013، بعواصف أكثر قلقًا نتيجة السياسة وأزمات الاقتصاد، كانت الراية البيضاء هي الشعار الذي رفعته وزارة الكهرباء آنذاك، معلنة الاستسلام أو إعلان الإخفاق في حل مشكلة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
وأيضًا الصراع بين المثقفين ووزارة الثقافة يزداد سخونةً ويدخل مرحلة مختلفة من الإثارة، عنوانها "لا تراجع ولا استسلام".
أما أرض سيناء باتت مسرحًا لعمليات من الهجوم المتبادل بين الأهالي الداعمين للمؤسسات الوطنية الساعين إلى فرض الاستقرار، والمرتزقة الذين أشاعوا في تلك البقعة المباركة الفساد والدماء، ونجح أهالي سيناء في تدمير عددًا من المخازن المستخدمة في تهريب البشر والإتجار بهم.
إعلان حركة تمرد خطتها لإدارة المرحلة الانتقالية
أما الساعات الأخيرة من ليل الخامس عشر من يونيو، شهدت إعلان حركة تمرد خطتها لإدارة المرحلة الانتقالية حال نجاحها في عزل الرئيس محمد مرسي ورحيله عن البلاد.
جاء ذلك في تقريرًا عرضته قناة "الوثائقية"، حول ماذا حدث في الخامس عشر من يونيو 2013؟ ضمن أحداث الفيلم الوثائقي "30 يونيو".
أخبار متعلقة :