موقع تن لاينز الإخباري

7 مكاسب اقتصادية لمصر بعد مشاركتها في قمة مجموعة السبع.. خبير يوضح

حدد الدكتور رؤوف حسين، الخبير الاقتصادي، 7 مزايا اقتصادية ستعود علي مصر عقب مشاركتها في اجتماعات قمة مجموعة السبع، والمقرر أن تبدأ اليوم في فرنسا وبمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي تتضمن (دعم القطاع الخاص وتطوير مشروعات الموانىء وتفعيل الاتفاقيات التجارية مع الأسواق العالمية والدولية وإعادة استغلال موقع مصر اقتصاديا بكامل طاقته ومناقشة أعباء الديون السيادية، والترويج لإستثمارات عالمية جديدة وجذب مشروعات الطاقة الخضراء ومناقشة تمويل مشروعات التنمية المستدامة).

7 مكاسب اقتصادية لمصر بمجرد مشاركتها في قمة G7 

وقال الخبير الاقتصادي في تصريحات لـ الدستور، إن المشاركة المصرية في قمة السبع تأتي في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز دور القطاع الخاص وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة وجذب استثمارات في الهيدروجين الأخضر والاقتصاد الرقمي وهي ملفات تحظى باهتمام متزايد من دول مجموعة السبع والمؤسسات المالية الدولية.


وتابع: لا يمكن تجاهل أن القمة تنعقد بينما يشهد العالم إعادة تشكيل واسعة لخريطة الاقتصاد الدولي. فالتوترات الجيوسياسية دفعت العديد من الشركات العالمية إلى إعادة النظر في سلاسل الإمداد ومواقع التصنيع وهو ما يمنح الدول ذات الموقع الجغرافي المتميز والبنية التحتية المتطورة فرصا جديدة لجذب الاستثمارات الصناعية.


وهنا تمتلك مصر مجموعة من المزايا التنافسية المهمة من أبرزها موقعها الاستراتيجي وشبكة الموانئ المتطورة والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس واتفاقيات التجارة الحرة مع الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.


واستطرد الخبير الاقتصادي: كما أن وجود مصر داخل مناقشات مجموعة السبع يمنحها فرصة لعرض رؤيتها بشأن القضايا التي تؤثر مباشرة على الاقتصادات النامية ومنها ارتفاع تكلفة التمويل العالمي وأعباء الديون والتكيف مع التغيرات المناخية وضمان عدالة الوصول إلى التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

مصر تشارك في مرحلة التحول العالمي الجديد 

وأوضح: في  تقديري فإن المكسب الحقيقي من المشاركة المصرية لا يقاس فقط بعدد اللقاءات الثنائية أو البيانات الختامية وإنما بقدرة القاهرة على تحويل هذا الحضور السياسي إلى نتائج اقتصادية ملموسة على الأرض سواء من خلال استثمارات جديدة أو شراكات استراتيجية أو دعم دولي لخطط التنمية، فالعالم يعيش اليوم مرحلة انتقالية غير مسبوقة تتراجع فيها الحدود التقليدية بين الاقتصاد والسياسة والأمن، وأصبحت القدرة على الجلوس حول طاولة اتخاذ القرار العالمي جزءا من القوة الاقتصادية نفسها.


وتابع: لهذا تبدو مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة السبع لعام 2026 أكثر من مجرد حضور في اجتماع دولي بل إنها محاولة لوضع مصر داخل معادلة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الجديد في لحظة تتغير فيها موازين التجارة والطاقة والاستثمار بسرعة غير مسبوقة.


واختتم قائلا: يبقى السؤال الأهم بعد انتهاء القمة هل تنجح مصر في تحويل هذا الحضور السياسي الرفيع إلى فرص اقتصادية حقيقية تعزز النمو والاستثمار وتخفف من تأثير العواصف الاقتصادية التي تضرب المنطقة والعالم؟ والأجابة بالطبع لن تظهر في البيان الختامي للقمة بل ستظهر في أرقام الاستثمار والتجارة وفرص العمل خلال السنوات المقبلة.

 

اقرأ أيضا: 

خبير اقتصادي: رسائل G7 ضمانه لتدفق إمدادات الطاقة وتقليص مخاطر ارتفاع أسعار النفط

اقتصادي:القيادة السياسية تتحرك في مسارات عدة لضمان الخروج من أزمة الحرب

خبير اقتصادي: مصر قادرة على جذب الاستثمارات رغم الحروب الإقليمية

أخبار متعلقة :