أكد العميد ركن متقاعد سعيد القزح، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن أسباب فشل الرد الإيراني في تلبية تطلعات الإدارة الأمريكية تعود إلى تمسك طهران بمطالب وصفها بأنها تتعارض مع القوانين الدولية ومع موازين القوى القائمة في المنطقة.
وأوضح، خلال مداخلة على قناة قناة القاهرة الإخبارية، أن طلب إيران الحصول على سيادة أو إدارة كاملة لمضيق هرمز يُعد أمرًا “غير واقعي”، مشيرًا إلى أن هذا الممر المائي يخضع لأعراف دولية واضحة، وأن الولايات المتحدة وبقية القوى الدولية لن تقبل بأي صيغة تمس وضعه الاستراتيجي.
وأضاف أن الملف النووي الإيراني يمثل نقطة خلاف جوهرية، حيث تتمسك واشنطن والمجتمع الدولي بمطالب صارمة، من بينها نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة، وتقييد الاستخدامات النووية السلمية إلى الحد الأدنى، أو حتى وقف عمليات التخصيب بشكل كامل، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.
وأشار إلى أن هناك أيضًا ضغوطًا عربية وخليجية إلى جانب الموقف الأمريكي، تدعو إلى تقليص مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، خاصة في ظل ما وصفه بخطورة هذه الصواريخ وتأثيرها الإقليمي، موضحًا أنها استهدفت دولًا عربية بشكل أكبر من استهدافها لإسرائيل.
كما تطرق العميد سعيد القزح، الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى ملف ما وصفه بـ“الأذرع الإيرانية” في المنطقة، مؤكدًا أن هناك دعوات دولية وإقليمية لمعالجة هذا الملف باعتباره أحد مصادر عدم الاستقرار، نظرًا لدوره في تأجيج الصراعات وتهجير السكان في بعض الساحات.
أخبار متعلقة :