قال المحلل المالي ميشال صليبي، إن رد فعل الأسواق على الاتفاق شبه المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران كان طبيعيًا، حيث شهدنا تراجع أسعار النفط بنحو 5% وارتفاعًا في أسواق الأسهم والمعادن، موضحًا أن هذا الاتفاق المؤقت قد يمنح الأسواق بعض الأوكسجين لكنه يحتاج إلى تثبيت سياسي وأمني ليترجم إلى استقرار طويل الأمد.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن دخول مزيد من البراميل من دول مثل قطر وعُمان وإيران عبر أوبك بلس سيضغط على الأسعار نحو مستويات تتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل، وهو ما قد يخفف من التضخم العالمي الناتج عن ارتفاع الطاقة.
وأكد أن الدول الكبرى مثل اليابان والهند وكوريا الجنوبية وأوروبا ستواصل ملء احتياطاتها تحسبًا لأي توتر جديد، ما قد يحد من الهبوط الحاد.
وفيما يتعلق بالذهب، أوضح صليبي أن المعدن الأصفر فقد جزءًا من بريقه مؤخرًا بعدما تراجع إلى حدود 4000 دولار للأونصة، نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وسياسات البنوك المركزية التي أبقت أسعار الفائدة مرتفعة.
وأضاف أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا على المدى الطويل، خاصة إذا استقر عند مستويات فنية مثل 4400 دولار، معتبرًا أن أي تراجع إضافي نحو 3800 دولار قد يمثل فرصة لإعادة التمركز الاستثماري.
أخبار متعلقة :