قال الدكتور محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى تحمل دلالات سياسية مهمة، أبرزها أن مصر باتت تُعامل كشريك استراتيجي رغم أنها ليست عضوًا في المجموعة، وهو ما يعكس ثقلها الإقليمي والدولي.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القمة تمثل أكبر تجمع اقتصادي وسياسي عالمي، وأن دعوة مصر تعكس رغبة القوى الكبرى في الاستماع لرؤيتها حول القضايا الدولية والإقليمية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاق الأمريكي الإيراني، والأزمة الروسية الأوكرانية، وقضايا التنمية المستدامة والتغير المناخي.
وأشار إلى أن الرسائل المصرية في القمة تتركز على عدة محاور منها ضرورة التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية العربية الأولى، دعم المسار السلمي في الأزمات الإقليمية مثل لبنان، السودان، وليبيا، تأكيد أهمية التنمية المستدامة في المنطقة العربية وربطها بالاستقرار الأمني والترحيب بالاتفاق الأمريكي الإيراني والدعوة إلى استكماله وصولًا إلى توقيع نهائي.
ونوه، بأن مصر تُقدم اليوم كركيزة استقرار في العالم العربي، وقوة إقليمية مؤثرة في ملفات الأمن والتنمية، وأن حضورها في هذه القمة يعزز مكانتها الدولية ويمنح رؤيتها وزنًا أكبر في صياغة الحلول للأزمات العالمية.
أخبار متعلقة :