موقع تن لاينز الإخباري

عاجل.. بـ 1.89 مليون دولار.. حكومة نتنياهو تعتزم تمويل حركة "شبان التلال" الاستيطانية المتطرفة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن حكومة نتنياهو تعتزم تمويل حركة "شبان التلال" الاستيطانية المتطرفة التي يهاجم أفرادها المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة أن الحكومة ستموِّل حركة "شبان التلال" اليمينية المتطرفة، بـ 5.5 ملايين شيكل (1.89 مليون دولار) من ميزانية الدولة.

وزعمت أن الهدف من وراء عملية التمويل "منع العنف في الضفة الغربية عبر الوسائل التعليمية".

وأوضحت أن مبالغ التمويل تم تحديدها استنادا إلى وثيقة صادرة عن وزارة الاستيطان والمهام القومية التي تترأسها الوزيرة المتطرفة، أوريت ستروك، مشيرة إلى أنها ستكون المسؤولة عن تحويل هذه الميزانيات إلى المجالس الإقليمية للمستوطنات في الضفة الغربية.

ولفتت إلى أن تخصيص هذه الأموال سيكون بحسب خطة موضوعة تبدأ من يونيو الجاري حتى نهاية العام الحالي، على أن تبلغ القيمة الإجمالية 5.5 ملايين شيكل.

وذكرت أن كل مستوطن في حركة "شبان التلال" أو ما يطلق عليها أيضا "فتيان التلال" سيحصل على ما قيمته 550 دولارا شهريا، من أجل توفير وتمويل الغذاء والملبس لأكثر من 657 فتى وشابا موزعين في التلال، والبؤر الاستيطانية الرعوية في الضفة الغربية.

يشار إلى أن "شبان التلال" هي مجموعة استيطانية يعيش معظم أعضائها في بؤر استيطانية بالضفة الغربية ويرفضون إخلاءها، وينفذون هجمات بشكل مستمر ضد الفلسطينيين، ومنهم انطلقت نواة جماعة "تدفيع الثمن" الاستيطانية المتطرفة.

وتأسست "شبان التلال" عام 1998 ويتكون أغلب أعضائها من شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عاما، تركوا مدارسهم ومنازلهم للعيش في بؤر استيطانية على رؤوس تلال مطلة على القرى الفلسطينية.

وتعتبر الحركة المتطرفة امتدادا لحركة "غوش إيمونيم" التي تعني "كتلة الإيمان"، وهي حركة صهيونية استيطانية متطرفة.

وتأسست "غوش إيمونيم" عام 1947 أي قبل إعلان دولة إسرائيل، ونشطت بعد نكسة 1967، فيما تركز جُل جهودها على الاستيطان وتصعيده حتى تتعذر عودة الضفة الغربية للفلسطينيين.

وهناك ثقافة أيديولوجية واحدة يتبعها "فتيان التلال" فهم يعيشون أغلب أوقاتهم على تلال الضفة الغربية ومستوطناتها، ويتلقون تعليمهم من حاخامات بشكل يومي.

وتشدد الجماعة على تبني فكر "أرض إسرائيل الكبرى" وضرورة استخدام العنف لطرد الفلسطينيين من أرضهم بالقتل وإحراق الممتلكات، حتى الوصول إلى نهر الأردن، بحسب القناة 14.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.

 

أخبار متعلقة :