أكد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس ونائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضيين محمد باقر قاليباف، قد وقعوا نص الاتفاق إلكترونيًا بالفعل.
وعلى جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران، وذلك عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم مع طهران، في إشارة إلى الاتفاق الذي أنهى الحرب بين الجانبين، بحسب ما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، إن ما تم تداوله بشأن وجود استثمارات أمريكية في إيران مجرد شائعات وصفها بأنها سخيفة وغير صحيحة، مؤكدًا أن واشنطن لا تعتزم ضخ أي أموال في إيران تحت أي ظرف.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا في المستقبل إذا اقتضت الضرورة، لكنها حاليًا لا تنوي القيام بأي استثمارات.
تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ومصير اليورانيوم المخصب
وكان ترامب قد أعلن قبل مغادرته الولايات المتحدة متوجهًا إلى فرنسا، أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية.
وفي منشور على منصة تروث سوشيال، وصف ترامب تقارير تحدثت عن نية الولايات المتحدة دفع مبالغ مالية ضخمة لإيران بأنها أخبار كاذبة، في إشارة إلى تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لإيران ضمن اتفاق السلام، وهو ما علق عليه نائب الرئيس جي دي فانس بالقول إن مثل هذا الصندوق قد يكون متاحًا لطهران عبر تحالفات تمويل إقليمية، شريطة التزامها ببنود الاتفاق.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ستبدأ على الأرجح يوم الجمعة، في موقع لم يُحدد بعد، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف عراقجي أن الاتفاق النهائي سيحسم القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
أخبار متعلقة :