قال الدكتور محمود عنبر، أستاذ اقتصاد، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع يمكن قراءتها من زاويتين أساسيتين؛ الأولى تتعلق بالتوقيت وحساسيته في ظل التغيرات الجيوسياسية الكبرى التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع احتمالية حدوث انفراجة قريبة عقب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف عنبر، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا لايف»، أن مصر رغم تأثرها بالأزمة استطاعت الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، بفضل قدر كبير من مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأوضح أن مشاركة مصر تأتي أيضًا في إطار العلاقات الاقتصادية المتنامية مع دول السبع، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين ارتفع بنسبة تقارب 16% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى نحو 36 مليار دولار في الصادرات والواردات.
وأكد أن هذه العلاقات لا تقتصر على التجارة فقط، بل تشمل أيضًا الاستثمارات المتبادلة والتحويلات المالية للمصريين العاملين في دول السبع، والتي ساهمت في دعم الاحتياطي النقدي خلال الفترة الأخيرة.
وأشار عنبر إلى أن هذه العلاقات مرشحة لمزيد من النمو مستقبلًا، سواء عبر زيادة حجم التجارة بعد انتظام حركة سلاسل التوريد، أو عبر زيادة الاستثمارات الأجنبية داخل مصر، مؤكدًا أن مصر تتمتع بميزة تنافسية مطلقة في المنطقة من حيث المناخ الأكثر جذبًا للاستثمار.
أخبار متعلقة :