قال رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية والعلاقات الدولية الدكتور عادل الغول، إن العلاقات الشخصية بين قادة مجموعة السبع، مثل ماكرون وستارمر، باتت عاملًا مؤثرًا في مسار التحالفات الدولية، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن تسعى لتوظيف هذه الديناميكيات في معالجة خلافاتها مع أعضاء المجموعة حول ملفات حساسة مثل إيران وأوكرانيا.
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن القمة الحالية جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث إن التوصل إلى اتفاق مع إيران غير المزاج العام وأعاد بعض التوازن للعلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظرائه الأوروبيين، خاصة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كانت علاقته بترامب سيئة للغاية وصلت إلى حد القطيعة.
وأشار إلى أن مشهد المصافحة بين ترامب وماكرون عكس فتورًا واضحًا، لكن إنجاز ملف إيران ساهم في تحسين الأجواء نسبيًا، وهو ما يفتح الباب أمام نقاش أكثر هدوءًا حول الملف الأوكراني.
وأضاف أن الأوروبيين يريدون من ترامب أن يمارس ضغطًا لعقد قمة سريعة بين الرئيسين زيلينسكي وبوتين في واشنطن، مع ضمان أن أي اتفاق لا يكون على حساب المصالح الأوروبية كما حدث في لقاءات سابقة.
ونوه، أن الأوروبيين يسعون للانخراط المباشر في المفاوضات، وأن التنسيق بين واشنطن والعواصم الأوروبية أصبح مطلبًا أساسيًا لضمان نجاح أي تسوية سياسية مقبلة.
أخبار متعلقة :