أكد حزب السادات الديمقراطي، برئاسة د.عفت السادات ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع للمرة الثانية تمثل تأكيدًا واضحًا على المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الدولة المصرية على الساحة الدولية، وتعكس حجم الثقة المتزايدة في الرؤية المصرية لدى القوى الكبرى وصناع القرار العالميين.
وقال د.السادات إن النشاط المكثف للرئيس السيسي خلال القمة، وما تخلله من لقاءات ثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، يعكس أن مصر أصبحت شريكًا رئيسيًا في مناقشة القضايا الدولية والإقليمية الأكثر تأثيرًا على الأمن والاستقرار العالمي، وليس مجرد طرف مشارك في الفعاليات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور المصري يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء شبكة علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية.
وأوضح الدكتور عفت السادات أن قمة السبع هذا العام جاءت في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية عالميًا، وهو ما جعل من الرؤية المصرية عنصرًا مهمًا في النقاشات الدولية، خاصة في ما يتعلق بملفات الشرق الأوسط، والأمن الإقليمي، والطاقة، والاستثمار، والأمن الغذائي، مؤكدًا أن مصر تمتلك خبرة طويلة ورؤية متوازنة تؤهلها للقيام بدور محوري في هذه الملفات.
وأضاف الدكتور السادات أن مشاركة الرئيس السيسي في جلسة “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط” عكست إدراك المجتمع الدولي لأهمية الدور المصري، الذي يقوم على طرح حلول سياسية شاملة للأزمات، بعيدًا عن منطق التصعيد، مع التأكيد على ضرورة معالجة جذور الصراعات لضمان استقرار دائم في المنطقة.
كما شدد الدكتور عفت السادات رئيس حزب السادات ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على أن لقاءات الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشار الألماني، ورئيس البرازيل، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، تعكس اتساع دائرة الثقة الدولية في الدولة المصرية، وتؤكد أن القاهرة أصبحت طرفًا موثوقًا في إدارة النقاشات المتعلقة بالأزمات الدولية، إلى جانب ما تتيحه هذه اللقاءات من فرص لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
ولفت الدكتور عفت السادات إلى أن المباحثات التي أجراها الرئيس مع القادة الأوروبيين كشفت عن تطور غير مسبوق في العلاقات المصرية الأوروبية بعد ترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بجانب الإشادة الدولية المتزايدة بجهود مصر في الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وهو ما يعكس نجاح الدولة في تحقيق توازن بين متطلبات التنمية الداخلية ودورها الإقليمي والدولي.
وأكد السادات أن الرئيس السيسي نقل خلال القمة رؤية مصر الواضحة تجاه أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث جدد التأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وفق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دعم جهود وقف الحرب في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية وتسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار.
وأكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن مجمل تحركات الرئيس السيسي خلال قمة مجموعة السبع تعكس مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة وشريك دولي موثوق، وأن الحضور المصري في مثل هذه المحافل الكبرى لم يعد رمزيًا، وإنما أصبح حضورًا فاعلًا ومؤثرًا في صياغة التوازنات الدولية ودعم استقرار المنطقة والعالم.
أخبار متعلقة :