مع اقتراب المواجهة المرتقبة لمنتخب مصر أمام نيوزيلندا، تتزايد التساؤلات حول جاهزية الفراعنة واحتمالات إجراء تغييرات في التشكيل، خاصة بعد الأداء في مباراة بلجيكا، وفي ظل اختلاف أسلوب لعب المنافسين، ما يفرض تحديات فنية تحتاج إلى قراءة دقيقة من الجهاز الفني قبل اللقاء.
اختلاف أسلوب نيوزيلندا عن بلجيكا
وأكد المحلل الرياضي عبد الرحمن طارق يحيى، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن منتخب نيوزيلندا يختلف تمامًا في أسلوب لعبه عن منتخبات مثل بلجيكا أو البرازيل، موضحًا أنه يعتمد على القوة البدنية والكرات المباشرة والالتحامات الهوائية والأرضية.
وأشار إلى أن المنتخب النيوزيلندي يمتلك عناصر قوية بدنيًا مثل المهاجم كريس وود، ما يجعله خطرًا كبيرًا في الكرات العرضية واللعب المباشر.
نقاط ضعف يجب التعامل معها
لفت إلى أن مباراة بلجيكا كشفت بعض الثغرات لدى المنتخب المصري، خاصة في التعامل مع العرضيات، وهو ما قد يحاول المنافس استغلاله في مباراة نيوزيلندا.
وأوضح أن أي خطأ في التمركز أو التعامل مع الكرات العرضية قد يكون مؤثرًا بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
ضرورة دراسة المنافس
شدد على أهمية دراسة أسلوب لعب نيوزيلندا جيدًا، وعدم التعامل مع المباراة باعتبارها أسهل من بلجيكا، بل كخصم قوي بدنيًا يتطلب استعدادًا خاصًا.
وأكد أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وأن اختيار التشكيل يجب أن يعتمد على خصائص المنافس وليس فقط على الأسماء.
إشادة بأداء لاعبي المنتخب
أشاد بأداء عدد من لاعبي المنتخب في مباراة بلجيكا، وعلى رأسهم محمد هاني الذي قدم أداءً دفاعيًا جيدًا رغم بعض التفاصيل التي أثرت على النتيجة.
كما أثنى على أداء الحارس مصطفى شوبير، مؤكدًا أنه قدم مستوى مطمئنًا، إلى جانب بعض اللاعبين الذين نالوا ثقة الجهاز الفني وظهروا بشكل إيجابي.
فرص الفوز أمام نيوزيلندا
أشار إلى أن فرص المنتخب المصري في تحقيق الفوز أمام نيوزيلندا تبدو جيدة، نظرًا لتشابه أسلوب لعب المنافس مع ما يعتاده اللاعبون في الدوري المصري، معتمدًا على اللعب المباشر أكثر من البناء المعقد للهجمات.
واعتبر أن المباراة تمثل فرصة مهمة لتحقيق أول فوز تاريخي في مشوار المنتخب بالبطولة، قبل مواجهة إيران.
شدد على أن التعامل الذكي مع تفاصيل المباراة ودراسة الخصم بشكل دقيق سيكون مفتاح عبور المنتخب المصري نحو نتيجة إيجابية.
أخبار متعلقة :