موقع تن لاينز الإخباري

ممدوح علي: الرعاية الصحية المتكاملة حق لأعضاء اتحاد الناشرين وأسرهم (حوار)

عقب فوزه بانتخابات الناشرين المصريين..

  • ممدوح علي: مشروع رعاية صحية متكاملة يشمل أفضل المستشفيات والمراكز الطبية
  • إنشاء «المرصد المصري للنشر» لمعالجة غياب البيانات الدقيقة
  • مركز تدريب رقمي لرفع كفاءة العاملين في قطاع النشر
     

كشف ممدوح علي، الفائز بعضوية مجلس إدارة اتحاد اتحاد الناشرين المصريين، بواقع 297 صوتًا، عن ملامح رؤيته خلال الدورة الجديدة.

وتناول «ممدوح» أبرز الملفات التي يسعى إلى تنفيذها، وفي مقدمتها إنشاء «المرصد المصري للنشر»، و«بيت ذاكرة النشر المصري»، ومركز التدريب الرقمي الدائم، إلى جانب مشروع متكامل للرعاية الصحية لأعضاء الاتحاد، كما تحدث عن دلالات الفوز وأجواء الانتخابات، وخبراته داخل الاتحاد، وأولويات العمل داخل مجلس الإدارة خلال المرحلة المقبلة.

ما الذي يمثله لك الفوز بعضوية مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين؟ 

يمثل لي الفوز بعضوية مجلس الإدارة شرفًا عظيمًا، إذ اختارني زملائي من بين 18 مرشحًا للعضوية في الاتحاد، وهو ما أعتبره تحديًا كبيرًا، خاصة أنني كنت خلال دورتين سابقتين عضو مجلس إدارة وأمين صندوق، وكنت -بفضل الله- نشطًا داخل المجلس، حيث شغلت مقرر لجنة النشاط الاجتماعي.
وسعيت خلال هذه الفترة إلى إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي ووضع لائحة له، وأعتقد أنه حتى تاريخه لم يحدث مشروع مماثل منذ إنشاء الاتحاد. كما عملنا خلال فترة كورونا على إنشاء غرفة عمليات داخل الاتحاد لتوفير المصل بالتعاون مع وزارة الصحة، إضافة إلى تنظيم دورات كرة قدم وإقامة رحلات للأعضاء بأسعار مخفضة ومدعومة من الاتحاد، فضلًا عن بروتوكولات تعاون طبية مع أكبر معامل التحاليل، وإصدار كارت صحي مخفض ومدعوم أيضًا من الاتحاد.
وأعتقد أن الأعضاء جميعًا لمسوا حجم الخدمات المقدمة، وكان هذا العمل بمشاركة أعضاء اللجنة وإدارة الاتحاد ومديره، الذي كان له دور كبير في إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي.

وكيف تقيم أجواء الانتخابات ومشاركة الجمعية العمومية؟

أما تقييمي للانتخابات، فهي للمرة الأولى التي يحضر فيها هذا العدد الكبير من الناشرين، وهو ما يعكس - في تقديري - ثقتهم في المجلس القائم، وتمسكهم به رغم التحديات التي واجهته وبعض الاعتراضات من بعض الأشخاص. وأعتقد أن الجمعية العمومية بذلك قالت كلمتها بالاستمرار لهذا المجلس، وأتمنى التوفيق للجميع.

ما الرسالة التي تود توجيهها للناشرين الذين منحوا لك ثقتهم في هذه الدورة؟

أود أن أتقدم بالشكر لكل أعضاء الجمعية العمومية، سواء الذين دعموني أو الذين لم يدعموني، فأنا الآن عضو مجلس إدارة، ويجب أن أخدم الكبير والصغير، وأعمل جاهدًا لمصلحة الجميع، وهذا هو ما أضعه نصب عيني في المرحلة الحالية.

ما أبرز الملفات التي ستضعها على رأس أولوياتكم داخل مجلس الإدارة الجديد؟

تتمحور أولويات العمل داخل مجلس الإدارة الجديد حول أربعة ملفات رئيسية جاءت ضمن برنامج قائمة «معًا نستطيع»، وهي ملفات تستهدف تطوير صناعة النشر وتعزيز بنيتها المؤسسية والخدمية.
الملف الأول هو المرصد المصري للنشر، وهو مشروع يهدف إلى معالجة واحدة من أهم مشكلات صناعة النشر في مصر، وهي غياب البيانات الدقيقة. فغالبًا ما تُتخذ القرارات بناءً على تقديرات فردية، بينما تحتاج الصناعة إلى قاعدة معلومات علمية دقيقة. ويستهدف المشروع إنشاء بنك معلومات شامل يضم بيانات دور النشر والعناوين والمكتبات والموردين والخدمات اللوجستية، إلى جانب إصدار مؤشرات وتقارير دورية تساعد في اتخاذ القرار وتطوير السياسات.
أما الملف الثاني فهو بيت ذاكرة النشر المصري، وهو مشروع لتوثيق تاريخ صناعة النشر في مصر، من خلال جمع الأرشيفات والصور والشهادات الحية لرواد المهنة، وتوثيق تاريخ دور النشر واتحاد الناشرين ومعارض الكتاب، بما يحفظ الذاكرة المؤسسية للصناعة ويجعلها مرجعًا للأجيال القادمة.
ويأتي الملف الثالث وهو مركز التدريب الرقمي الدائم، والذي يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في قطاع النشر عبر برامج تدريبية متخصصة في إدارة النشر والتسويق والتوزيع وحقوق الملكية الفكرية، إلى جانب إدخال أدوات الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التحولات الحديثة في الصناعة.
أما الملف الرابع فهو مشروع الرعاية الصحية المتكاملة، وهو مشروع اجتماعي يستهدف توفير منظومة صحية متكاملة لأعضاء الاتحاد وأسرهم من خلال التعاقد مع مستشفيات ومراكز طبية ومعامل، وتقديم خصومات وخدمات تأمين صحي جماعي، إضافة إلى قوافل طبية وبرامج للكشف المبكر، بما يجعل عضوية الاتحاد ذات قيمة اجتماعية مباشرة وملموسة.

ما الخبرات التي تمتلكها وتعتقد أنها ستضيف قيمة إلى مجلس الإدارة، وما الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه خلال هذه الدورة؟

أما الخبرات، فقد كنت أمين صندوق ومقرر لجنة، وأعتقد أن لدي من الخبرات ما يكفي. ولكن في النهاية، لن يعمل أي عضو مجلس إدارة في الاتحاد إلا إذا كان هناك مجلس متجانس ومتفاهم يعمل معًا يدًا واحدة، ويكون الهدف الأساسي للمجلس هو مصلحة الجمعية العمومية للاتحاد.

أخبار متعلقة :