شيع عدد من أفراد أسرة الفنان الراحل محمد مرزبان وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني جثمانه إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن التي سيطرت على المشيعين بعد إعلان وفاته متأثرًا بإصاباته الناتجة عن حادث سير مروع تعرض له قبل أيام.
ولفتت مراسم التشييع الأنظار بعد ظهور عدد من المقربين من الفنان الراحل مرتدين الملابس البيضاء، تنفيذًا لوصيته الأخيرة التي أوصى بها قبل رحيله، في مشهد إنساني مؤثر.
وشهد مسجد حسن الشربتلي بالتجمع الخامس حضور عدد من الفنانين لتقديم واجب العزاء والمشاركة في صلاة الجنازة، من بينهم الفنانان إسماعيل فرغلي وصبحي خليل، قبل نقل الجثمان إلى مقابر الأسرة بالقاهرة الجديدة ليوارى الثرى.
وكان جثمان الفنان الراحل قد غادر مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية داخل سيارة إسعاف، بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية اللازمة واستخراج تصريح الدفن.
وفي وقت سابق، قررت جهات التحقيق التصريح بدفن جثمان محمد مرزبان عقب الانتهاء من مناظرة الجثمان وإعداد التقرير الطبي الخاص بسبب الوفاة، والذي أكد أن الفنان الراحل فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الناتجة عن حادث التصادم الذي تعرض له على طريق مصر – الإسماعيلية.
وتعرض محمد مرزبان لحادث سير مروع أثناء قيادته دراجته النارية بالقرب من منطقة مفارق سرابيوم، بعدما اصطدمت به سيارة تسببت في انقلاب الدراجة وإصابته بإصابات بالغة في أنحاء متفرقة من جسده.
وكشفت الفحوصات الطبية التي أجريت له عقب نقله إلى المستشفى عن إصابته بنزيف داخلي بالمخ، إلى جانب كسور في الوجه والضلوع وعدد من الإصابات الأخرى التي استدعت دخوله العناية المركزة وإجراء تدخل جراحي عاجل استمر عدة ساعات.
ورغم الجهود الطبية المكثفة التي شارك فيها فريق من كبار الاستشاريين في تخصصات الجراحة والعظام والمخ والأعصاب والتخدير، فإن حالته الصحية ظلت حرجة طوال الأيام الماضية.
أخبار متعلقة :